: آخر تحديث
خلال زيارة تضامنية للملياردير الأميركي إيلون ماسك

إسرائيل توافق على استخدام خدمة الإنترنت عبر نظام "ستارلينك"

15
18
16

تراجع وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو قرعي، عن معارضته لاقتراح الملياردير الأميركي إيلون ماسك بتقديم دعم "ستارلينك" إلى "منظمات الإغاثة المعترف بها دوليًا" في غزة.

وقالت إسرائيل، اليوم الاثنين، إنها اتفقت مبدئيًا مع رجل الأعمال إيلون ماسك، الذي يزور إسرائيل حاليًا، على استخدام خدمة اتصالات "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس" في قطاع غزة.

نتانياهو
وزار الملياردير إيلون ماسك برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحد الكيبوتسات في جنوب إسرائيل حيث شنّت حركة "حماس" هجومها في 7 أكتوبر (تشرين الأول). وقال نتنياهو لماسك خلال حوار نُشر على حسابه على منصة "اكس" (تويتر سابقًا) في نهاية زيارتهما إلى كفار عزة: "علينا نزع سلاح غزة بعد تدمير (حماس)"، و"القضاء على التطرف" في الأراضي الفلسطينية.

ونشر مكتب نتنياهو لقطات تظهر الرجلين يسيران بين أنقاض في الكيبوتس. وتابع نتنياهو: "علينا إعادة بناء غزة وآمل أن أحصل على مساعدة أصدقائنا العرب في هذا الأمر".

كارعي
وأعلن وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كارعي عن اتفاق مبدئي بشأن استخدام خدمة الإنترنت عبر نظام "ستارلينك" للأقمار الصناعية المملوك لإيلون ماسك في إسرائيل وقطاع غزة.

ماسك
وفي تصريحات، أعلن ماسك دعمه للحملة التي تشنها إسرائيل على حركة "حماس"، قائلًا إن أحد التحديات يتمثل في وقف الدعاية من النوع الذي أدى إلى موجة القتل التي نفذتها الحركة الفلسطينية، وأطلقت شرارة الحرب في غزة.

هذا وسيلتقي ماسك أيضًا بالرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، وعائلات الرهائن الذين تحتجزهم "حماس" في غزة.

وقال مكتب هرتسوغ إن الرئيس وماسك سيناقشان "ضرورة اتخاذ إجراء لمواجهة ازدياد معاداة السامية عبر الإنترنت".

يشار إلى أن زيارة ماسك إلى إسرائيل تبدو وكأنها خطوة لتبرئة نفسه من الاتهامات التي واجهته بالتحريض ومعاداة السامية بعد موافقته في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) على منشور ادعى أن "اليهود يؤججون الكراهية ضد البيض".

ولقد نشر ماسك على موقع "إكس" في وقت سابق الاثنين: تعليقًا قال فيه"الأفعال أبلغ من الأقوال". ما يعني أن زيارته التضامنية إلى إسرائيل تؤكد دعمه لحربها ضد حماس وتنفي عنه تهمة معاداة السامية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد