: آخر تحديث
الطب يكشف حقائق جديدة عن الجائحة

علماء يفكون لغز تكاثر كورونا في الخلية البشرية

2
2
1
مواضيع ذات صلة

أرهق كورونا البشر، وأعجز العلماء عن كشف ثغراته بعد أشهر على ظهوره. لكن مع ازدياد إصابات كورونا حول العالم خلال الأشهر الماضية، وصل الباحثون إلى بعض الحقائق الجديدة عن المرض.

إيلاف من دبي: عثر العلماء على حلقة مفقودة في طريقة تكاثر الفيروس بعد اختراقه خلية الشخص المصاب، والتي يمكن أن يتم استهدافها بالعلاج، حيث أصبح معروفًا أنه بعد أن يهاجم الفيروس الخلية ينتج حويصلات تحتوي على مادته الوراثية.

في السابق، لم يعرف العلماء كيفية انتقال المادة الوراثية من هذه الحويصلات إلى السائل في الخلية، حيث تقوم جزيئات الفيروس بالتضاعف.

بحسب تقرير نشره موقع "العربية"، اكتشف إريك سنايدر، من المركز الطبي بجامعة ليدن الهولندية، وزملاؤه قنوات دقيقة تسمح بمرور المادة الوراثية، وأمكنهم  بالمجهر الإلكتروني رؤية "أشياء تخرج من هذه القنوات"، رجحوا أنها الحمض النووي الريبي الفيروسي، لكن لا تزال هناك حاجة لدراسات أخرى للتأكد. قال سنايدر: "حجب هذه القناة بطريقة ما يمكن أن يعيق عمل الفيروس".

فوائد اللقاحات

وجدت دراستان جديدتان أن الأشخاص الذين حقنوا بلقاحات ضد فيروسات أخرى، تقل لديهم فرص العدوى أو المضاعفات الخطيرة لدى الإصابة بالمرض، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد مدى فاعلية هذه اللقاحات.

وجاء في تقرير نشر بدورية "Cell Reports Medicine"، الأربعاء، أن الأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضد السل، خلال السنوات الثلاث الماضية، لم تنتَبهم الأعراض الأكثر خطورة لفيروس كورونا المستجد. كما كشفت دراسة منفصلة أجرتها عيادات "مايو كلينك" أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاحات أخرى في السنوات الخمس الماضية، مثل لقاحات الإنفلونزا، أو الالتهاب الرئوي، أو التهاب الكبد، لديهم معدلات إصابة أقل بالفيروس الجديد.

قال ميهاي نيتيا، من المركز الطبي بجامعة رادبود، إن هذا يشير إلى أن فوائد اللقاحات "قد تكون أكبر مما هو معروف حاليًا".

اللا أعراض أخطر

بحسب "العربية"، نشرت دورية "جاما" الخميس تقريرًا يشير إلى أن مرضى الفيروس الجديد الذين لا تظهر عليهم أعراض، لديهم كمية كبيرة من الأحمال الفيروسية في الأنف والحلق والرئة، وتقل كميتها بشكل أبطأ، من المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض.

يذكر أن الفيروس المستجد أصاب ما يقرب من 5 ملايين شخص في الولايات المتحدة وقتل أكثر من 160 ألف شخص.

ومع ازدياد الإصابات، أطلق العديد من العلماء حول العالم والأطباء النفير، منبهين إلى ضرورة الاستعداد لمواجهة فيروسات وأوبئة لاحقة، معتبرين أن المعارك المستقبلية والحروب ستكون بين البشر وعدد من الجائحات.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.