بات الممثل بن أفليك الذي بلغ عتبة الخمسين يشعر بالارتياح إلى تجسيد شخصيات أكثر عمقاً من الأدوار التي كان يؤديها شاباً، إذ يضفي عليها شيئاً من تجاربه في الحياة، حلوها أو مرّها.
خلف أسوار أحد السجون النسائية، تقبع أسرار الماضي وخباياه التي تلاحق مجموعة من السجينات، بعضهنّ ظالم والبعض الآخر مظلوم، لكن جميعهن ضحايا قسوة المجتمع والظروف التي تعرّضن لها في الدراما العربية "عنبر 6