: آخر تحديث
قطيعة "على طريقة بيكهام"..

ميل أون صنداي: الأميرة أوجيني ترفض الصفح عن والدها المطرود ووشاح ويليام يحاصرها

2
2
2

إيلاف من لندن: تعيش عائلة دوق يورك السابق فصلاً جديداً من التفكك، إذ كشفت تقارير بريطانية أن الأميرة أوجيني قطعت كافة سبل التواصل مع والدها، أندرو مونتباتن-وندسور، في خطوة وصفت بأنها "قطيعة تامة"، وذلك على خلفية تداعيات فضيحة جيفري إبستين وتجريده من ألقابه الملكية في أكتوبر الماضي.

ووفقاً لمصادر قريبة من العائلة، يعيش أندرو حالة من "الانهيار" جراء هذا الجفاء من ابنته الصغرى (35 عاماً)، التي رفضت التحدث إليه أو زيارته خلال فترة أعياد الميلاد. ويعود موقف أوجيني المتشدد جزئياً إلى نشاطها الحقوقي؛ بصفتها مؤسسة لـ "تجمع مناهضة العبودية" (The Anti-Slavery Collective) الذي يحارب الاتجار بالجنس، تجد الأميرة صعوبة أخلاقية في تقبل رفض والدها الاعتذار لضحايا إبستين.

قطيعة "بيكهام"

شبه مصدر مطلع الخلاف الحالي بذلك الذي وقع داخل عائلة ديفيد بيكهام، قائلاً لصحيفة "ميل أون صنداي": "لا يوجد أي اتصال على الإطلاق، لا شيء. إنه مستوى بروكلين بيكهام من القطيعة.. لقد عزلته تماماً".

في المقابل، تتبنى شقيقتها الكبرى، الأميرة بياتريس، نهجاً أكثر دبلوماسية "للسير على خيط رفيع"، محاولة الحفاظ على علاقة بوالدها دون الإضرار بمكانتها داخل العائلة المالكة. ودعت بياتريس والدها لحضور تعميد ابنتها "أثينا" (11 شهراً) في لندن الشهر الماضي، لكن اللافت أن أندرو غاب عن الحفل الذي أقيم لاحقاً في حانة محلية، ولم يتضح ما إذا كانت أوجيني قد تحدثت إليه خلال المراسم الدينية.

شاحنات الرحيل

تتزامن هذه الدراما العائلية مع استعداد أندرو لمغادرة "رويال لودج"، مقر إقامته في ويندسور منذ عقدين. وقد رُصدت شاحنات نقل الأثاث في العقار الأسبوع الماضي، حيث بدأ بفرز ممتلكاته المتراكمة عبر السنين، تمهيداً للانتقال المؤقت إلى عقار في ساندرينغهام، بانتظار اكتمال ترميم منزله الجديد "مارش فارم" بحلول عيد الفصح.

تكتيك "الوشاح"

لم تكن أعياد الميلاد أقل توتراً للأميرة أوجيني مع بقية أفراد العائلة المالكة. ورغم دعوة الملك تشارلز لابنتي أخيه لحضور قداس الكنيسة في نورفولك لحمايتهما، رصد مراقبون ملكيون توتراً واضحاً بين الأمير ويليام وأوجيني.

وأشار "المحققون" على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن ولي العهد تجنب النظر إلى ابنة عمه، مستخدماً ما يُعرف بـ "تكتيك الوشاح" (Scarfing)؛ وهو مصطلح يطلقه المراقبون حين يقوم الأمير بتعديل وشاحه عمداً لحجب الرؤية وتجاهل شخص لا يرغب بالتواصل معه. ورغم أن مصدراً مقرباً من العائلة أصرّ لاحقاً ليلة أمس على أن ويليام "قضى وقتاً" مع ابنتي عمه ولا توجد ضغينة، إلا أن غياب المشاهد الودية التقليدية عزز فرضية العزلة التي تعيشها عائلة يورك.


أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "ميل أون صنداي". (المصدر)


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه