: آخر تحديث

أن بي ايه: عام حصاد كل شيء لويمباميانا

4
4
2

لوس انجليس (الولايات المتحدة) : هل يكون عام الاكتساح الكامل لفيكتور ويمبانياما؟ تتجه كل الأنظار إلى العملاق الفرنسي الطامح إلى قيادة سان أنتونيو سبيرز نحو لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (أن بي ايه)، وربما أيضا إلى الفوز بجائزة أفضل لاعب في الموسم.

يقول "الملك" ليبرون جيمس مع انطلاق موسم 2026 2027: "إنه يغيّر كل شيء، فعلا". فالظاهرة الفرنسية يكسر القواعد بأسلوب لعبه الفريد، وقدرته الاستثنائية على أداء أدوار متعددة رغم طوله البالغ 2.24 متر، إلى جانب قدراته الدفاعية الهائلة.

وبعدما تُوِّج بالإجماع أفضل مدافع في الدوري الموسم الماضي، يبدو "ويمبي" مرشحا قويا للاحتفاظ بالجائزة في موسمه الرابع.

لكن ماذا عن اللقب؟

يملك سبيرز كل المقومات لإحرازه، بعدما خرج من موسم استثنائي فاق التوقعات بكثير، واكتسب خبرة خوض نهائي الدوري، رغم خسارته السلسلة الحاسمة أمام نيويورك نيكس 1 4، وهي خسارة يأمل أن تكون حافزا في سعيه الجديد نحو القمة.

وقال النجم الفرنسي البالغ 22 عاما والذي حقق أرقاما مميزة الموسم الماضي بمعدل 25 نقطة و11.5 متابعة في المباراة الواحدة: "نحن مليئون بالأمل والطموح".

ويملك سان أنتونيو تشكيلة شابة وموهوبة للغاية، تضم الثنائي الواعد ستيفون كاسل (21 عاما، بمعدل 16.7 نقطة) وديلان هاربر (20 عاما، بمعدل 11.8 نقطة).

وخلال فترة الإعداد للموسم الجديد، أضاف النادي قطعة مهمة إلى مشروعه بضم المخضرم توبياس هاريس (34 عاما) الذي يتمتع بخبرة كبيرة وقادر على تعزيز قوة الفريق تحت السلة.

ويُنظر إلى لاعب الارتكاز القوي حتى على أنه الصفقة الأقل تقديرا خلال الصيف، وفقا لاستطلاع المدراء العامين لأندية الدوري الثلاثين قبل انطلاق الموسم.

مبدع

لكن المرشح الأبرز لا يفوز دائما، فالمنافسة تبدو شرسة مع فرق عدة، أبرزها نيويورك نيكس الساعي للاحتفاظ باللقب، وأوكلاهوما سيتي ثاندر المدجج بالنجوم بقيادة الكندي شاي غيلجيوس ألكسندر، الفائز بجائزة أفضل لاعب مرتين.

ولذلك، يدرك ويمبانياما أنه بحاجة إلى تطوير نفسه أكثر.

ويؤكد مدربه ميتش جونسون الذي يتولى قيادة سبيرز منذ أيار/مايو 2025 خلفا للأسطوري غريغ بوبوفيتش صاحب الألقاب الخمسة مع النادي: "يمكنه التحسن في جميع الجوانب".

وأوضح المدرب بالفعل ما ينتظره من نجمه الفرنسي، وهو أن يصبح أكثر تأثيرا في صناعة اللعب ومحورا أساسيا في توزيع الكرات، على غرار الدور الذي يؤديه العملاق الصربي نيكولا يوكيتش مع دنفر ناغتس.

ويُعد هذا الدور أساسيا إذا أراد ويمبانياما إحراز جائزة أفضل لاعب في الموسم.

ويقول صانع الألعاب الكندي السابق ستيف ناش في بودكاست "مايند ذا غايم": "يجب أن يكون حاسما وفعالا باستمرار".

وأضاف الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري عامي 2005 و2006: "كان بإمكانه بالفعل الفوز بالجائزة الموسم الماضي. الفارق أن الناس ينظرون بعناية إلى اللاعب القادر على حسم المباريات لفريقه في اللحظات الأخيرة، وهذا ليس بالضرورة أبرز ما يميزه حتى الآن".

وكان ويمبانياما الذي يدرك أن أمامه هامشا كبيرا للتطور هجوميا، حل ثالثا في التصويت الأخير على جائزة أفضل لاعب، خلف الفائز غيلجيوس ألكسندر (31.1 نقطة في المباراة) ويوكيتش (27.7 نقطة و12.9 متابعة).

مقومات القائد

ويبقى الجانب الذهني عاملا مهما. فويمبانياما يعشق الطموح وروح المنافسة، لكنه مطالب أيضا بتجاوز مرارة الخسارة.

ويقول الأميركي غيلبرت أريناس، نجم واشنطن ويزاردز السابق: "عندما تفكر في الطريقة التي خسر بها سبيرز أمام نيكس، فلا بد أن ذلك كان مؤلما جدا. لذلك مع بداية الموسم الجديد، يجب أن يدخلوا المنافسات بعقلية القاتل فورا".

أما النجم الفرنسي الذي ازدادت صلابته البدنية بعد بطولة العالم التي حمل خلالها شارة قيادة المنتخب الفرنسي وأحرز الميدالية الفضية، فيؤكد أن ما حدث في حزيران/يونيو الماضي كان "أكبر درس" في حياته.

ويمتلك ويمبانياما شخصية القائد وثقته داخل الملعب، حيث يواصل توجيه زملائه وإظهار عقلية الانتصار التي تميزه.

ومنذ انضمامه إلى سبيرز كخيار أول في "درافت" 2023، واصل الفريق تقدمه تدريجيا: المركز الرابع عشر في موسمه الأول، ثم الثالث عشر في الموسم الثاني، ثم بلوغ نهائي الدوري في الموسم الثالث.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة