مدريد : زاد أتلتيكو مدريد الإسباني محن ضيفه مانشستر يونايتد الإنكليزي بالفوز عليه 2 0 الثلاثاء في الجولة الثانية من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا، فيما حقق الفريق الإنكليزي الآخر أرسنال وصيف البطل فوزه الثاني ومني إنتر الإيطالي بهزيمة ثانية.
على ملعب "متروبوليتانو" الذي يستضيف النهائي في حزيران/يونيو، دخل يونايتد اللقاء من دون فوز في مبارياته الأربع الأخيرة في كافة المسابقات، محققا في طريقه أسوأ بداية موسم له في الدوري الممتاز منذ 40 عاما (6 نقاط من أول 6 مباريات).
لكن فريق المدرب مايكل كاريك فاز بمباراته القارية الأولى على الوافد الجديد صباح الأذربيجاني 4 0، ما جعله متحفزا لتحقيق فوزه الأولى على الإطلاق ضد أتلتيكو في دوري الأبطال في خامس مباراة بينهما.
إلا أن فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي دخل اللقاء على خلفية أربعة انتصارات متتالية في الدوري المحلي، كان له كلمته بين جماهيره وحقق فوزه الأول بعدما بدأ المشوار بخسارة أمام الفريق الإنكليزي الآخر ليفربول (1 2).
وكانت البداية صعبة جدا على يونايتد، إذ اهتزت شباكه بعد 47 ثانية فقط على البداية عندما توغل أليكس بايينا في منطقة الجزاء ثم عكس الكرة لتصل إلى بابلو باريوس، فسددها الأخير في الشباك بعدما مرت من تحت المدافع الشاب أيدن هيفن.
ولم يتأثر فريق المدرب مايكل كاريك معنويا وحاول العودة إلى اللقاء وحصل على بعض الفرص للتسجيل، أبرزها للكاميروني براين مبومو وماركوس راشفورد، لكن من دون توفيق، ثم للقائد البرتغالي برونو فرنانديش في الشوط الثاني من دون أي تعديل على النتيجة.
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 79 حين استفاد أتلتيكو من التفوق العددي نتيجة طرد الفرنسي ليني يورو قبلها بخمس دقائق لارتكابه خطأ على الكندي جوناثان ديفيد حين كان يتوجه الأخير للانفراد بالمرمى، لإضافة الهدف الثاني عبر البديل النيجيري ايدمولا لوكمان بعد متابعته تسديدة لديفيد.
وعلى ملعب الإمارات وبعدما تغلب افتتاحا على نابولي 1 0 في أرض الفريق الإيطالي، حقق أرسنال فوزه الثاني وجاء على حساب ضيفه ليل الفرنسي بثلاثية نظيفة سجلها في الشوط الثاني.
وبعد شوط أول عانى خلاله لترجمة أفضليته والوصول إلى الشباك، تحرر أرسنال في الشوط الثاني حين منحه الهولندي يوريين تيمبر التقدم بعد تمريرة من نوني مادويكي (64).
وسرعان ما أضاف الثاني بعد خطأ من الجزائري نبيل بن طالب، ما سمح للبديل النروجي مارتن أوديغارد في خطف الكرة وتمريرها للبديل الآخر بوكايو ساكا الذي عكسها لإيبيريتشي إيزي، فأودعها الأخير الشباك (67).
وحسم ساكا الذي دخل وأوديغارد والألماني كاي هافيرتس قبل دقيقتين من الهدف الثاني، النقاط الثلاث بعد لعبة جماعية شارك فيها البدلاء الثلاثة (71).
وفي سان سيرو وبعدما خسر مباراته الأولى على أرض ريال مدريد الإسباني 1 2، مني إنتر بهزيمة صادمة أمام ضيفه كلوب بروج البلجيكي 3 4 بطلها مشجع الجار اللدود ميلان الألماني الإيطالي نيكولو تريسولدي الذي سجل ثلاثية.
ووجد إنتر نفسه متخلفا في الدقيقة 30 من ركلة جزاء انتزعها البرتغالي كارلوس فوربس من التركي هاكان تشالهانأوغلو بعد انطلاق رائع من منطقة فريقه، ونفذها تريسولدي بنجاح (30).
لكن فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو أدرك التعادل قبيل نهاية الشوط الأول عبر الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس بعد تمريرة بكعب القدم من فيديريكو ديماركو (44).
ومن خطأ فادح للحارس الإسباني جوسيب مارتينيس الذي خرج لقطع الطريق أمام فوربس، عاد بروج للتقدم في الشوط الثاني بعدما أوصل البرتغالي الكرة إلى تريسولدي الذي سجل في الشباك الخالية هدفه الشخصي الثاني (63)، ثم أضاف الثالث بعدما تابع تسديدة من المتألق فوربس (74).


