روما : استغل لاتسيو تعثر جاره روما، المتعادل سلبا أمام مضيفه كومو، ليتشارك الصدارة مع إنتر عقب فوزه على ضيفه مونتسا المنقوص 3 1 الأحد في المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، محققا في الوقت ذاته أفضل انطلاقة في تاريخه.
وأهدر ميلان فرصة تضييق الخناق على قطبي الصدارة بتعادله أمام مضيفه ساسوولو 1 1، وكذلك كالياري الذي تعادل أمام يوفنتوس بالنتيجة ذاتها.
ونجح لاتسيو في الحفاظ على سجله خاليا من أي هزيمة أسوة بانتر المتصدر بفارق الأهداف عنه (16 نقطة لكل منهما)، محققا فوزه الخامس في ست مباريات.
ويدين فريق المدرب جينارو غاتوسو بفوزه الثالث تواليا لأهداف البرتغالي نونو تافاريش (3) والدنماركي غوستاف إيزاكسن (23) وأندريا بينامونتي (88)، فيما سجّل الجورجي سابا جوجليتشيدزه (43) هدف مونتسا الذي جاء رغم طرد لورنتسو لوكيزي (35).
ويحقق لاتسيو أفضل بداية موسم في تاريخه، لكن مدرجات الملعب الأولمبي لا تزال شبه خالية، إذ يقاطع مشجعو الألتراس التابعون للنادي، بسبب خلافهم الحاد مع الرئيس والمالك كلاوديو لوتيتو، مباريات الفريق على أرضه منذ الموسم الماضي.
ويأتي هذا الفوز قبل أن يتواجه فريق العاصمة مع يوفنتوس الأسبوع المقبل، سعيا لمواصلة مشواره الناجح هذا الموسم والمنافسة على لقب "سيري أ" للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ 26 عاما.
ورغم الفوز، انتقد غاتوسو غاضبا أداء فريقه، قائلا "من المؤسف أن نقدم شوطا أول بهذا المستوى، ثم نترك زمام المبادرة للمنافس في الشوط الثاني ونعاني بهذه الطريقة. لا يمكن أن يستمر الوضع على هذا النحو، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك".
وأضاف غاتوسو الطامح لإعادة الزخم إلى مسيرته بعد إخفاق التأهل إلى كأس العالم مع المنتخب الإيطالي "المنافسة على المراكز المتقدمة ليست من شأننا في الوقت الراهن. علينا أن نتعامل مع الأمور يوما بيوم، وأن نلتزم بنهجنا القائم على العمل والجدية، وبعدها سنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول".
روما يعود بأقل الأضرار
وفي مباراة أكمل أكثر من نصف ساعة منها بعشرة لاعبين، كان فريق العاصمة الآخر روما يمنّي النفس بالبقاء على مسافة واحدة مع إنتر الذي فاز على بارما 2 0 السبت، لكنه بقيَ خلفه وخلف لاتسيو بفارق نقطتين (16 14)، في حين رفع كومو رصيده إلى 11 نقطة.
وهو التعادل الثالث لروما في آخر أربع مباريات ضمن مختلف المسابقات.
وقد تكون النقطة مرضية بالنسبة إلى فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني نظرا لأن فريقه لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 53، بعد طرد مباشر للمهاجم الهولندي دونييل مالين بعد تدخّل قاس على البرازيلي كايكي.
وعلى الرغم من محاولات كومو العديدة لافتتاح التسجيل باستغلال النقص العددي، حافظ روما على نظافة شباكه، وهو ثاني أفضل خط دفاع في الدوري بعد كالياري (2).
وسيكون أمام الفريق مهمة شاقة أمام ضيفه ريال مدريد بقيادة مدربهم السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، الأربعاء في دوري أبطال أوروبا بعد التعادل المخيّب افتتاحا في تركيا أمام فنربهتشه.
في المقابل، يلعب كومو الذي يشارك في دوري الأبطال للمرة الأولى، مع مضيفه فينورد الهولندي بعد فوزه الكبير في الجولة الأولى على لايبزيغ الألماني 4 1.
وكان روما قريبا من افتتاح التسجيل بتسديدة القائد لورينتسو بيليغريني بتسديدة من على مشارف منطقة الجزاء، ارتدت من القائم (11).
وأهدر مالين فرصة قبل نهاية الشوط الأول بتسديدة هزّت الشباك الجانبية من زاوية ضيقة.
وبعد طرد الهولندي، سعى كومو إلى استغلال التفوّق العددي، فجرّب الأرجنتيني نيكو باس بتصويبة فوق العارضة.
من بعدها تصدى الحارس بييرلويجي غوليني لمحاولتين من باس (70 و77)، من دون أن يتمكن فريق المدرب سيسك فابريغاس من الفوز رغم السيطرة.
كالياري رابعا رغم تعادله
وقال غاسبيريني مشيدا بأداء فريقه "عندما تلعب لمدة ثلاثين دقيقة منقوص العدد أمام فريق بحجم كومو، فإنك تكون راضيا بالخروج بنقطة التعادل".
وعاد ميلان إلى إهدار النقاط بتعادله مع مضيفه ساسوولو 1 1.
وبعد أن تقدم النادي اللومباردي عبر الفرنسي أدريان رابيو، نجح أصحاب الأرض في فرض التعادل من خلال الهولندي كاس أودنتال (68).
وكان بمقدور فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم أن يستغل تعثر روما ليتساوى معه في المركز الثالث، لكنه بقي رابعا برصيد 12 نقطة، فيما فشل كالياري في التقدم أيضا إلى المركز الثالث بتعادله أمام يوفنتوس 1 1.
واكتفى كالياري الذي يقدم بداية موسم رائعة، بالتقدم إلى المركز الرابع على حساب ميلان برصيد 13 نقطة بفارق نقطة عن روما الثالث.
وأهدر كالياري تقدمه عن طريق دانيال مالديني (20)، بعد أن عادل الفرنسي راندال كولو مواني النتيجة قبل دقائق من نهاية المباراة (81).
بدوره، تقدم يوفنتوس إلى المركز السادس برصيد 11 نقطة.
وحقّق بولونيا فوزه الأول من ست محاولات بتخطيه مضيفه ليتشي 2 1.


