لندن : رأى رئيس رابطة كرة القدم الإسبانية للمحترفين (لا ليغا) خافيير تيباس الخميس أن قضية مانشستر سيتي، المتهم بـ115 انتهاكا للقواعد المالية، "تضر" بالدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
واتُهِم سيتي في شباط/فبراير 2023 بـ115 انتهاكا لقواعد الدوري الممتاز، لكن النادي المملوك إماراتيا نفى جميعها.
وبعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام، لم تصدر أي أحكام بحق النادي وقد استمعت لجنة مستقلة إلى القضية بين أيلول/سبتمبر وكانون/ديسمبر 2024.
وقال تيباس إن مشكلته ليست التأخر في إصدار الحكم، بل في أن طول الإجراءات قد خلق حالة من "عدم اليقين" بشأن تطبيق القواعد، حيث تم توجيه اتهامات وعقوبات لأندية أخرى بسبب انتهاكات مماثلة خلال الفترة نفسها.
وأضاف تيباس الخميس خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة "فايننشال تايمز" لأعمال كرة القدم في لندن "أتفهم أن هذا يُعد فشلا (في الحوكمة). فقد حدث هذا مع مانشستر سيتي، والأندية الأخرى تراقب وتستمع. يتم التغريم (بحق أندية أخرى) وتخصم النقاط منها، وهذا أمر مقبول طالما أنها لا تلتزم بالقواعد".
وأردف "لكن مانشستر سيتي يتمتع بالإفلات من العقاب. أتحدث مع العديد من أندية الدوري الإنكليزي الممتاز، ومعظمها لا يفهم هذا الأمر أيضا. وهذا يُضعف المؤسسة".
وأضاف رئيس "لا ليغا" التي تُشرف على دوري الدرجتين الأولى والثانية في إسبانيا، أن "الأمر لا يقتصر على التأخير فحسب، بل يتعلق بالوضع العام. عندما يتعلق الأمر بمؤسسة عريقة كالدوري الإنكليزي الممتاز، حيث توجد قواعد للعب المالي النظيف، فلا بد من وجود قدر كبير من اليقين القانوني في المنافسة وبين الأندية".
ويؤكد مانشستر سيتي أنه يمتلك "مجموعة شاملة من الأدلة القاطعة" لإثبات براءته.
وسُئل الرئيس التنفيذي للدوري الإنكليزي الممتاز ريتشارد ماسترز عن قضية مانشستر سيتي خلال حضوره الحدث ذاته الخميس، فأجاب "لا أستطيع الحديث عن ذلك، ولا عن توقيته".
وعندما سُئل عما إذا كانت هذه القضية قد دفعت الدوري الممتاز إلى التفكير في إمكانية تسريع الإجراءات في حال وقوع حادثة مماثلة في المستقبل، أجاب ماسترز "ببساطة، لا أستطيع التعليق. بعد ثلاثة أعوام من الصمت، لن أبدأ (بالحديث) الآن".
وتابع "بغض النظر عن هذه (القضية المحددة)، فإن أي جهة تنظيمية ترغب في أن يكون نظامها القضائي فعالا وسريعا. هذا أقصى ما يمكنني قوله".
ونفى مانشستر سيتي بشدة ارتكاب أي مخالفات، لكنه يواجه عقوبات صارمة إذا ثبتت إدانته، بما في ذلك احتمال الهبوط من الدوري الممتاز.
ويواجه مانشستر سيتي اتهامات بارتكاب 80 انتهاكا للقواعد المالية بين عامي 2009 و2018، بالإضافة إلى 35 انتهاكا آخر لعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري الممتاز.
ومنذ الاستحواذ عليه عام 2008 من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الامارات، فرض سيتي نفسه سيد الدوري الانكليزي بتتويجه بطلا 8 مرات في آخر 14 موسما.


