لندن : اعتقد ليفربول أنه سيعود من ملعب فولهام بالنقاط الثلاث بعدما حول تخلفه إلى تقدم في الوقت بدلا من الضائع، لكن صاروخا من هاريسون ريد بعد ثوان معدودة على دخوله فرض التعادل على حامل اللقب 2 2 الأحد في المرحلة العشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وبعد سلسلة من أربعة انتصارات متتالية، بينها على أرض إنتر الإيطالي (1 0) في دوري الأبطال، تعثر ليفربول للمرة الثانية تواليا، واكتفى بنقطة رفع بها رصيده إلى 34 نقطة في المركز الرابع قبل العودة مجددا إلى لندن الخميس لمواجهة أرسنال المتصدر.
ودخل فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت على خلفية تعادله السلبي المخيب في المرحلة الماضية على أرضه أمام ليدز، وبدا أن سلسلته من تسع مباريات متتالية من دون هزيمة في كافة المسابقات ستصل إلى نهايتها بإنهائه الشوط الأول متخلفا على "كرايفن كاتيدج" حيث سقط الموسم الماضي 2 3.
لكن بفضل هدف ثان بألوانه للألماني فلوريان فيرتس، أدرك التعادل ثم اعتقد أنه خطف الفوز بهدف للهولندي كودي خاكبو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلا من الضائع، لكن ريد الذي دخل قبيل هدف الضيوف، خطف التعادل بتسديدة صاروخية بيمناه.
وتأخر انطلاق المباراة لربع ساعة بسبب وعكة صحية ألمت بأحد المتواجدين في المدرجات.
ولم تكن البداية كما يتمناها ليفربول، إذ وجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة 17 عندما كسر الويلزي هاري ويلسون مصيدة التسلل بعد تمريرة من المكسيكي راوول خيمينيس، قبل أن يضع الكرة بعيدا عن متناول الحارس البرازيلي أليسون بيكر.
وبقيت النتيجة على حالها حتى النهاية الشوط الأول وسط عجز الضيوف عن الوصول إلى مرمى فولهام، لكن الوضع تحسن في الثاني وكان الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر قريبا من إدراك التعادل لكن العارضة تدخلت لصد رأسيته (53).
ثم جاء الفرج على يد فيرتس الذي سجل هدفه الثاني بألوان "الحمر" في الدقيقة 57 بتمريرة من الإيرلندي الشمالي كونور برادلي، مدركا التعادل بعد مراجعة طويلة من قبل "في أيه آر" ألغت قرار حكم الراية الذي احتسب تسللا على لاعب باير ليفركوزن السابق.
وكان ويلسون قريبا من إعادة فريقه إلى المقدمة بكرة ساقطة مستغلا خروج أليسون من مرماه، لكن الحظ عانده بعدما ارتدت الكرة من العارضة (78)، ليبقى التعادل سيّد الموقف حتى سجل خاكبو هدف ليفربول الثاني بعرضية من مواطنه البديل جيريمي فريمبونغ (4+90)، قبل أن يرد ريد الذي دخل في الدقيقة 2+90 الذي قال كلمته بهدف قد يكون الأجمل هذا الموسم حتى الآن (7+90).
تعثر يونايتد أيضا
ولم يكن وضع مانشستر يونايتد أفضل، إذ واصل نزيف النقاط ووقع في فخ التعادل للمرحلة الثانية تواليا أمام فريق ينافس على البقاء، وهذه المرة على أرض ليدز 1 1.
وسبق لفريق المدرب البرتغالي روبن أموريم أن تعادل في المرحلة الماضية مع ولفرهامبتون (1 1) متذيل الترتيب.
ورفع يونايتد بهذا التعادل رصيده إلى 31 نقطة في المركز الخامس موقتا، وليدز إلى 22 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق ثماني نقاط عن وست هام صاحب المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط.
وبعد انتهاء الشوط الأول من دون أهداف رغم بعض الفرص الخطيرة للطرفين، افتتح الأميركي بريندن آرونسون التسجيل لليدز بعدما سبق الفرنسي ليني يورو إلى الكرة إثر تمريرة خاطئة وسدد الكرة إلى يسار المرمى (62).
لكن البرازيلي ماتيوس كونيا عكّر احتفالات ليدز بتسديدة من داخل المنطقة، مستغلا تمريرة طويلة من الهولندي جوشوا زيركسي الذي دخل بدلا من يورو وصنع الهدف بعد أقل من دقيقة (65).
وحاول السويسري نواه أوكافور إعادة ليدز إلى المقدمة لكن الحارس البلجيكي سيني لامينس منعه (74) قبل محاولة كونيا ليونايتد أيضا التي ارتطمت بالقائم الأيسر (81).
ورفع نيوكاسل رصيده إلى 29 نقطة في المركز التاسع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس بهدفين سجلهما البرازيلي برونو غيمارايش (71) والألماني ماليك تياو (78)، فيما فرط توتنهام بفوزه الثامن بعد تقدمه على ضيفه سندرلاند منذ الدقيقة 30 بهدف بن ديفيس حتى الدقيقة 80 حين اهتزت شباكه بهدف الهولندي براين بروبي.


