: آخر تحديث

ومضة تأمل

47
50
33

أكثر الناس حكمةً هم أكثرهم حلمًا، وأكثر الناس حلمًا هم أكثرهم صبرًا، وأكثر الناس صبرًا هم المحتسبون عند البلاء، المتحاملون على المحن، الذين يعوّدون أنفسهم على الجَلَد، 
‏وهذه الصفات لا تتأتّى لأيٍّ كان،إلا من وفّقه الله لذلك …



لذا على المرء أن يروّض نفسه عليها، فإني رأيت النفس كالطفل إن عودتها على أمرٍ صار من طبعها وسجيتها، وإن تركتها من دون لجمٍ وترويض شابت بعد ذلك على طباعٍ لا تحمل المرء على المكارم،،،

وما رأيت أكثر من الهوى يزيغ بعقل المرء وتطيش قدمه،ويقع دون أن يشعر في متاهاتٍ ليس لها خاتمة سوى الخيبة والخذلان والزيغ والفساد.
‏وليس لنا إلا أن نتذكر قوله تعالى:
‏" وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى" 
‏ما هي المكافأة العظمى يا رب ؟ 
‏" فإن الجنة هي المأوى " 
‏رحماك رحماك ربي .
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.