: آخر تحديث
آباؤهم "جهاديون" في تنظيم الدولة الإسلامية

أكراد سوريا أعادوا 12 طفلا لنساء ايزيديات

8
9
10
مواضيع ذات صلة

القامشلي (سوريا): أعلنت مسؤولة كردية الجمعة أن أكراد سوريا أعادوا لنساء ينتمين إلى الطائفة الايزيدية في العراق، 12 طفلاً آباؤهم "جهاديون" في تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت زينب صاروخان مسؤولة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الكردية لفرانس برس إن "12 طفلا تتراوح أعمارهم بين السنتين وخمس سنوات وكلهم ابناء أيزيديات من آباء" جهاديين في تنظيم الدولة الإسلامية "تم تسليمهم لأمهاتهم".

وبعد هزيمة التنظيم الجهادي ميدانيا في 2019، عادت عشرات النساء والفتيات الأيزيديات العراقيات بعدما كنّ خُطفن وعومِلن كجاريات للاستعباد الجنسي من جانب عناصر التنظيم. لكنّ الكثير منهن اضطررن إلى ترك أطفالهن لدى الجهاديين خوفا من أن يواجهن رفضا في مجتمعهن.

وأوضحت صاروخان أنها "المرة الأولى التي نسلم فيها أطفال لنساء أيزديات"، مشيرة إلى أن "تاريخ التسليم هو الرابع من آذار/مارس 2021" أي الخميس.

وتنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يسيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا قبل سقوطه، خطف في عام 2014 آلاف النساء والفتيات الإيزيديات من منازلهن في سنجار بشمال العراق. ثم أقدم الجهاديون على استعبادهن واغتصابهن وعلى الزواج منهنّ بشكل قسري في سوريا.

ويقول المقاتلون الأكراد المدعومون من الولايات المتحدة في سوريا إنهم أنقذوا عشرات من هؤلاء الأيزيديات خلال سنوات قتالهم ضد التنظيم.

واستقبل المجتمع الايزيدي هؤلاء النساء عند عودتهن إلى شمال العراق، لكنّ تعاطفهم لم يمتدّ إلى الأطفال الذين أنجبنهنّ من الجهاديّين.

وقالت صاروخان إنّ من واجب السلطات الكردية في سوريا أن تحافظ على هؤلاء الأطفال إلى أن تطالب أمهاتهم باستعادتهم. ولا يزال عدد كبير من الأيزيديات اللواتي خطفهنّ التنظيم، في عداد المفقودين.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار