: آخر تحديث
أزمة البحر الأحمر تتفاعل والملاحة البحرية تتأثر

"نيبون يوسن" اليابانية تعلق مرور سفنها بباب المندب

19
19
18

طوكيو: أكّدت شركة الشحن البحري اليابانية الضخمة "نيبون يوسن" (إن واي كي لاين) الأربعاء لوكالة فرانس برس أنّها علّقت بالكامل مرور سفنها في البحر الأحمر بسبب هجمات المتمردين الحوثيين على الملاحة في هذا الشربان الحيوي للتجارة العالمية.

وقال متحدّث باسم "نيبون يوسن" لوكالة فرانس برس إنّ الشركة اتّخذت هذا القرار "لضمان سلامة الطاقم".

وبحسب صحيفة نيكاي، فإنّ شركتي الشحن اليابانيتين الرئيسيتين الأخريين، "ميتسوي أو إس كيه لاينز" و"كاواساكي كيسن"، قرّرتا بدورهما تجنّب العبور في البحر الأحمر تماماً.

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر، كثّف المتمرّدون الحوثيون المدعومون من إيران والذين يسيطرون على أنحاء واسعة من اليمن هجماتهم ضد الملاحة البحرية.

ويقول الحوثيون منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس إنّهم يستهدفون سفنا مرتبطة بإسرائيل في مسعى منهم لدعم الفلسطينيين.

ودفعت هجمات الحوثيين العديد من شركات الشحن البحري، ومن بينها "ميرسك" الدنماركية، إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا.

ويمرّ نحو 12% من التجارة البحرية العالمية عادة عبر مضيق باب المندب المؤدّي إلى جنوب البحر الأحمر، لكنّ عدد الحاويات التي تمرّ في هذا الممر المائي انخفض بنسبة 70% منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، وفق خبراء.

وفي 19 تشرين الثاني/نوفمبر استولى الحوثيون على سفينة الشحن "غالاكسي ليدر" واحتجزوا أفراد طاقمها البالغ عددهم 25 شخصاً رهائن.

وكانت "نيبون يوسن" تدير هذه السفينة نيابة عن شركة بريطانية يملكها رجل أعمال إسرائيلي.

وفي الأسابيع الأخيرة قرّر العديد من كبريات شركات النفط ("شل" و"بي بي" و"قطر للطاقة") والشحن البحري تجنّب البحر الأحمر حتى إشعار آخر.

ودفعت هجمات الحوثيين على الملاحة البحرية بالولايات المتحدة في كانون الأول/ديسمبر إلى تشكيل تحالف بحري دولي يسيّر دوريات في البحر الأحمر لحماية حركة الملاحة البحرية من هجمات الحوثيين.

وشنّت القوات الأميركية والبريطانية فجر الجمعة عشرات الغارات على مواقع عسكرية عدة تابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة. وأعلن المتمردون أن الضربات أدّت إلى مقتل خمسة من عناصرهم.

وفجر السبت، استهدفت الولايات المتّحدة مجدّدا قاعدة جوية في صنعاء الخاضعة منذ 2014 لسيطرة الحوثيين. وقال الجيش الأميركي يومها إنّه ضرب "موقع رادار في اليمن".

وردّاً على هذه الضربات أعلن الحوثيون أنّ المصالح الأميركية والبريطانية باتت "أهدافاً مشروعة" وواصلوا شنّ هجمات على سفن في البحر الأحمر.

والثلاثاء، قالت سنتكوم إنّ الحوثيين أطلقوا صاروخاً بالستياً مضادّاً للسفن باتجاه طرق ملاحة دولية، مشيرة إلى تقارير تفيذ بأن سفينة شحن ترفع علم مالطا أصيبت بصاروخ لكنها لا تزال قادرة على الإبحار.

وأكّد مصدر في وزارة البحرية اليونانية أنّ الهجوم على السفينة لم يسفر عن إصابات بشرية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد