: آخر تحديث

دوري الأمم: البدلاء يهدون زيدان فوزه الثالث أمام بلجيكا

4
4
3

باريس (فرنسا) : أكرم البدلاء ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل أوليسيه مدربهم زين الدين زيدان وأهدوه عودة من تأخر أمام بلجيكا إلى فوز 4 1 الإثنين ضمن الجولة الرابعة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

على ملعب ستاد دو فرانس، بدا أن فرنسا في طريقها إلى خسارة أولى مع مدربها الجديد زيدان بعد انتصارين وتعادل، لكن أبطال العالم 2018 ظهروا بشكل مغاير في الشوط الثاني عن الأول، فسيطروا واستحوذوا وسجلوا أربعة أهداف.

وحافظت فرنسا على صدارة المجموعة الأولى بـ10 نقاط، مقابل 7 لإيطاليا الفائزة على تركيا 3 1، و6 لبلجيكا.

وكانت بلجيكا تحلم بإنهاء سطوة فرنسا على مواجهاتهما المباشرة وتحقيق أول فوز من 2015، لكن هدف التقدم من دودي لوكيباكيو (35) لم يكن كافيا، إذ سجل دويه التعادل (77) وشرقي التقدّم (81) قبل أن يحسم أوليسيه الفوز (88 و90+1).

وبدا كأن زيدان سيدفع ثمن خياراته في المباراة، بعدما دفع بالحارس غيوم ريست (21 عاما) والمدافع ليني يورو (20) أساسيين، علما أنه لم يسبق لهما خوض أي مباراة مع المنتخب الأول، مع الإشارة إلى أن يورو لم يكن ضمن خيارات مدرب ريال مدريد الإسباني السابق في البداية، بل استدعيَ لتعويض غياب مدافع النادي الملكي إبراهيما كوناتيه في بداية المعسكر.

وشهدت التشكيلة تغييرات عديدة أخرى أيضا، إذ فضّل زيدان الاعتماد على إستيبان لوبول في قلب الهجوم، مع وضع عثمان ديمبيليه في الجهة اليمنى، وهو المركز الذي كان يشغله لاعب باريس سان جرمان تحت قيادة ديدييه ديشان خلال كأس العالم في الولايات المتحدة، فيما أكمل زميله السابق في النادي الباريسي ولاعب ليفربول الانكليزي الجديد برادلي باركولا الثلاثي الهجومي على الجناح الأيسر.

ولم تغب التغييرات عن تشكيلة بلجيكا أيضا، مع سحب المخضرمين كيفن دي بروين ويوري تيليمانس من التشكيلة الأساسية، مقابل مشاركة الهدّاف التاريخي روميلو لوكاكو.

وشهد الشوط الأول فرصا كثيرا من الطرفين، لكن قلّة منها هدّدت جديا كلا المرميين. فبعد الفرصة المهدرة لباركولا داخل المنطقة التي تصدى لها الحارس مارتن فانديفوردت (16)، وتصويبة زميله لوبول فوق العارضة (33)، جاء العقاب من لوكيباكيو الذي استلم تمريرة روميو لافيا الطويلة وانفرد على إثرها بالحارس غيوم ريست ووضع الكرة في شباكه (35).

لم تكن ردّة فعل فرنسا قوية في باقي دقائق الشوط الأول، لكن زيدان اختار الحفاظ على تشكيلته في بداية الثاني، وحاول ماكسانس لاكروا إعادة الأمور إلى نقطة الصفر بتسديدة مرّت إلى جانب القائم الأيمن (53).

ومع الوصول إلى ساعة من اللعب، أقحم زيدان ثلاثة لاعبين دفعة واحدة، من يينهم الثنائي الهجومي أوليسيه وشرقي.

واستحوذ أصحاب الأرض على الكرة وسط تشجيع كبير من الجمهور، وكاد شرقي يفعلها لكن تسديدته من على مشارف المنطقة تصدى لها فانديفوردت الذي كان يلعب مباراته الدولية الأولى (67).

وكان باركولا قريبا جدا من معادلة النتيجة بتسديدة زاحفة مرت إلى جانب القائم الأيسر (72)، قبل لحظات من خروجه ودخول ديزيريه دويه بدلا منه.

وفي ظل الضغط المتواصل، فكّ دويه الشيفرة بعد خمس دقائق من دخوله، بتسديدة زاحفة من على مشارف المنطقة (77).

وبعد أربع دقائق لعب البديل الآخر أوليسيه تمريرة نحو شرقي الذي سدد الكرة مباشرة ودخلت المرمى (81)، قبل أن يحسم أوليسيه بنفسه الأمور بالثالث بعد استلامه كرة من دويه سددها قريبة في الشباك (88).


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة