: آخر تحديث

دورة طوكيو: ألكاراس يعوّض تأخره أمام مونار ويبلغ النهائي بأداء متقلّب

4
4
3

طوكيو : تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الثالث عالميا، الإثنين إلى نهائي دورة طوكيو لكرة المضرب (500 نقطة) بعدما عوّض تأخره ليهزم مواطنه الإسباني خاومي مونار 5 7 و6 3 و6 1 في نصف النهائي. 

وسيواجه ألكاراس المتوّج بلقب العام الماضي والفائز بسبعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، في النهائي الفائز من مواجهة فالنتان فاشرو من موناكو الرابع عشر والتشيكي ييري ليهيتشكا (19).

وبعد بداية متذبذبة أيضا في مباراته الافتتاحية ضمن الدورة أمام الأميركي أليكس ميكلسن (35)، بدا ألكاراس، خلال الجزء الأكبر من المجموعتين الأولى والثانية أمام مونار، وكأنه يفتقد للطاقة المطلوبة.

ورغم ذلك، بدا الإسباني في طريقه لحسم المجموعة الأولى عندما أتيحت له فرصة الإرسال من أجل الفوز بها عند 5 4.

لكن مونار فرض نفسه بقوة وانتزع ثلاثة أشواط متتالية دون أن يخسر أي نقطة، ليتقدم في النتيجة، فيما أنهى ألكاراس المجموعة بصورة لا تشبه مستواه المعتاد، بعدما ارتكب خطأين مزدوجين متتاليين في الإرسال.

وفي مستهل المجموعة الثانية، أنهى المصنّف الأول عالميا سابقا سلسلة غير مسبوقة من خسارة 16 نقطة متتالية، ونجح في كسر إرسال مواطنه المصنف 49 عالميا منذ الشوط الأول، قبل أن يخسر إرساله مباشرة في الشوط التالي، لتتعادل النتيجة 1 1.

واستعاد ألكاراس كسر الإرسال في الشوط التالي، ثم حافظ بصعوبة على أفضليته حتى نهاية المجموعة، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر.

وبعد مغادرته الملعب عقب نهاية المجموعة الثانية، عاد الإسباني، البالغ من العمر 23 عاما، بوجه مختلف تماما. وبدأ في تسديد ضرباته القوية من مختلف أرجاء الملعب، ليهيمن على المجموعة الحاسمة ويقتنص بطاقة التأهل إلى النهائي.

ويخوض ألكاراس بذلك أول نهائي له منذ نيسان/أبريل الماضي، حين خسر أمام غريمه اللدود الإيطالي يانيك سينر في دورة مونتي كارلو للألف نقطة، قبل أن يتعرض في الأسبوع التالي خلال دورة برشلونة لإصابة في معصمه الأيمن، شكلت بداية غيابه عن الملاعب لأكثر من أربعة أشهر.

وقال ألكاراس في المقابلة التي أعقبت المباراة: "لا أعرف ماذا حدث في المجموعة الأولى".

وأضاف "أشعر بأنني أعاني في كل مجموعة أولى هنا في طوكيو"، مشيرا إلى أنه حسم المجموعة الأولى بشوط كسر التعادل في كل من مبارياته الثلاث الأولى في العاصمة اليابانية.

وتابع "لكنني سعيد جدا بالطريقة التي أعود بها إلى أجواء المباراة في كل مرة".

وأوضح ألكاراس بشأن مواجهته أمام مونار "حاولت التمسك بالمباراة قدر الإمكان. وفي المجموعة الثانية، تمكنت من كسر إرساله مرتين، وهو ما ساعدني على استعادة بعض الثقة واللعب بصورة أكثر هجومية".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة