ناغويا (اليابان) : اعتذر رئيس بلدية ناغويا الأربعاء للرياضيين عن الأخطاء التنظيمية التي التي ضايقتهم خلال دورة الألعاب الآسيوية في المدينة اليابانية، بعد سلسلة من الشكاوى.
وشابت أكبر تظاهرة رياضية في القارة مشكلات عدة، من بينها نقص الأسرّة ومشكلات في النقل.
ويشارك في الدورة أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول، وهو عدد يفوق المشاركين في الألعاب الأولمبية، فيما اتهمت دول المنظمين المحليين بسوء الإدارة.
وقال رئيس البلدية إيتشيرو هيروساوا الذي يشغل أيضا منصب الرئيس بالوكالة للجنة التنظيمية المحلية، "يتعيّن علينا أن نقدم اعتذارنا للرياضيين وغيرهم ممن تضرروا من هذه الأخطاء"، مضيفا "علينا أن نراجع بصدق أوجه سوء التعامل التي حدثت".
تابع "كانت هناك أخطاء بشرية ونقص في التواصل مع المنتخبات الوطنية. نحن نتعامل مع الوضع بناء على ما حدث".
وخلافا للدورات السابقة، لا توجد قرية للرياضيين في مسعى لتوفير المال، إذ يقيم المشاركون بدلا من ذلك في وحدات خشبية موقتة وعلى متن سفينة سياحية وفي فنادق.
واشتكت بعض الفرق من الكبائن الموقتة، حتى إن بعضها قال إن الأسرّة قصيرة جدا.
وفي وقت مبكر من الدورة، اعتذر المنظمون المحليون لكوريا الجنوبية بعد عزف النشيد الوطني لكوريا الشمالية عن طريق الخطأ.
كما برزت مشكلات تتعلق بحافلات الرياضيين، إذ لم تكن تعمل في المواعيد المحددة، أو لم تصل بتاتا، أو توجهت إلى منشآت رياضية غير صحيحة.
وعلِق بعض الرياضيين أيضا لساعات في المطار لدى وصولهم إلى ناغويا للمشاركة في الدورة التي انطلقت في 19 أيلول/سبتمبر.


