: آخر تحديث

جائزة أذربيجان الكبرى: أنتونيلي يبحث عن فوز ثالث تواليا والاقتراب من اللقب

5
4
4

باكو : يبحث سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي عن فوز ثالث تواليا والاقتراب أكثر من أن يصبح أول إيطالي يفوز باللقب منذ ألبرتو أسكاري عام 1953، حين يخوض السبت جائزة أذربيجان الكبرى، الجولة الخامسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد.

ويدخل أنتونيلي حلبة باكو التي يقام سباقها السبت لأن أذربيجان تحيي الأحد يوم الذكرى السنوية لتكريم شهداء حرب ناغورنو قره باغ، وهو في الصدارة بفارق 81 نقطة عن زميله البريطاني جورج راسل الثاني، بعد تحقيقه في حلبة مدرينغ الإسبانية في 13 الشهر الحالي فوزه الثاني تواليا والثامن في 14 جولة هذا الموسم.

لكن الإيطالي وفريقه مرسيدس يدركان ضرورة كبح حماسهما على حلبة شوارع سريعة اشتهرت بالأحداث الفوضوية.

وقال مدير فريق مرسيدس النمسوي توتو وولف "النتائج الأخيرة كانت مشجعة، لكنها لا تضمن أي شيء. ستكشف باكو أي نقطة ضعف بسرعة كبيرة. علينا أن نتعامل مع عطلة نهاية الأسبوع بتواضع، وأن نتقن الأساسيات وأن نستحق كل نقطة نحصدها".

وبدوره، أقر أنتونيلي بعد فوزه في مدريد بأنه كان محظوظا بدخول سيارة الأمان الافتراضية، ما حرم سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس بطل الموسم الماضي من الفوز.

وقال الإيطالي "كان سباقا صعبا. من الجيد أن أفوز، لكن هذا الانتصار لا يمنحني الشعور نفسه الذي أشعر به عادة، لأني أعتقد أن لاندو كان يستحق الفوز. لكننا سنقبل بهذا الفوز وسنواصل الاندفاع".

وأنهى أنتونيلي السباق الإسباني الأول على حلبة مدرينغ في العاصمة أمام سائق ريد بول الهولندي فيرستابن الذي صمد أمام ضغط هائل من نوريس في اللفات الأخيرة، تاركا المركز الثالث لحامل اللقب.

وقال نوريس "هذه هي السباقات أحيانا، لذا سنتقبل الأمر ونحاول أن نكون أفضل في المرة المقبلة".

بالنسبة لوولف "السباقان الأخيران منحانا نتائج جيدة. لكن ذلك لا يغير تقييمنا لموقعنا الحالي... هناك عدة فرق قادرة على المنافسة في المقدمة. ستكون فترة شاقة على الفريق، سواء في المصنع أو على الحلبات، مع وقت محدود جدا لإعادة ضبط الأمور بين السباقات".

وأردف "لذلك، تصبح التحضيرات والاعتمادية والكفاءة التشغيلية أكثر أهمية. في مثل هذه اللحظات، قد نعزز موقعنا في البطولة أو نخسره".

فيرستابن وريد بول لانتصار جديد في باكو

وتشتهر حلبة شوارع باكو السريعة بالحوادث والنتائج غير المتوقعة، فيما ستكون الجولتان التاليتان في ماليزيا وسنغافورة مرهقتين بدنيا للجميع، مع إقامة ثلاثة سباقات في ثلاثة أسابيع متتالية.

وسيكون سباق السبت العاشر في باكو التي انضمت إلى روزنامة البطولة عام 2016 في البداية تحت مسمى جائزة أوروبا الكبرى، قبل إلغائها في عام 2020 بسبب جائحة كوفيد 19.

وفي حين يأمل مرسيدس في فرض إيقاعه مجددا، يمكن لماكلارين وفيراري وريد بول دخول السباق بثقة كبيرة أيضا.

ويملك سائق فيراري شارل لوكلير سجلا مميزا في التجارب التأهيلية على حلبة باكو، إذ انطلق من المركز الأول أربع مرات متتالية قبل أن تتوقف سلسلة ابن موناكو العام الماضي نتيجة تعرضه لحادث في القسم الثالث الأخير من التجارب، ليفشل في تسجيل أي زمن.

لكن لم يسبق لابن الإمارة الذي يحمل أسرع لفة على هذه الحلبة منذ عام 2019، أن فاز بهذا السباق، خلافا لزميله بطل العالم سبع مرات البريطاني لويس هاميلتون الذي أحرز المركز الأول عام 2018 لكنه كان خلف مقود مرسيدس.

ويحتل هاميلتون المركز الثالث في ترتيب السائقين بفارق 101 نقطة عن الصدارة، وبالتالي سيحاول السبت أن يحقق فوزه الثاني في باكو من أجل البقاء ولو حسابيا في دائرة الصراع على اللقب.

وسيكون فيرستابن عازما على تحقيق فوزه الثالث في باكو مع فريق ريد بول الذي حقق خمسة انتصارات على هذه الحلبة (فاز به سائقه السابق المكسيكي سيرخيو بيريس مرتين)، فيما يسعى سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري إلى فوزه الثاني، بعد أول عام 2024.

وقال فيرستابن الذي تغلب الأسبوع الماضي على 100 متسابق هاو في سباق كارتينغ أقيم على حلبة سيلفرستون البريطانية، عن باكو "إنها حلبة شوارع صعبة وتقنية. لكن القيادة عليها ممتعة جدا ولدي ذكريات جيدة هنا".

ويعود إلى ريد بول سائقه الثاني الفرنسي إسحاق حجار الذي تعافى من كسر في المعصم وسيشارك مجددا هذا الأسبوع بعدما غاب عن الجولات الثلاث الماضية، فيما يعود بديله النيوزيلندي ليام لاوسون إلى الفريق الرديف رايسينغ بولز.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة