: آخر تحديث

الاتحاد الدولي لألعاب القوى يوجّه ضربة قاسية لتركيا برفض طلبات تغيير الجنسية

5
3
3

موناكو : رفض الاتحاد الدولي لألعاب القوى الخميس طلبات 11 رياضيا من النخبة سعوا إلى تغيير الجنسية ونقل ولائهم الرياضي إلى تركيا، في ضربة قوية لآمال البلاد في حصد ميداليات في أولمبياد 2028.

وكان من بين المعنيين أربعة عدّائين جامايكيين بارزين، بينهم بطل أولمبياد 2024 في رمي القرص عند الرجال روجي ستونا، إضافة إلى خمسة عدّائين كينيين، من بينهم حاملة الرقم القياسي العالمي السابق في الماراثون لدى السيدات بريجيد كوسغي.

وضمت اللائحة الكاملة كوسغي ومواطنيها كاثرين ريلين (سيلين جان) أمانانغولي، وبراين كيبو، ورونالد كويموي، ونيلفين (جان) جيبكيمبوي، إلى جانب الجامايكيين راجيندرا كامبل، وجايدون هيبيرت، وواين بينوك، والنيجيرية فايفور أوفيلي، والروسية صوفيا ياكوشينا.

وكانت تركيا قد عرضت دعما ماليا طويل الأمد لاستقطاب نجوم أجانب في ألعاب القوى، بهدف إحراز عدد كبير من الميداليات الذهبية في أولمبياد 2028 في لوس أنجليس.

وجاء هذا التوجه عقب الأداء المخيب لتركيا في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 في باريس، حيث فشلت في إحراز أي ذهبية ضمن ثماني ميداليات حصدتها في مختلف الألعاب.

لكن الاتحاد الدولي لألعاب القوى رفض ذلك، قائلا إن الموافقة على هذه الطلبات "من شأنها أن تمسّ وتُقوّض المرتكزات" التي تقوم عليها قواعد الأهلية وأنظمة نقل الولاء الرياضي.

وخلصت لجنة تابعة للاتحاد إلى أن الطلبات "كانت جزءا من استراتيجية تجنيد منسّقة تقودها الحكومة التركية عبر ناد حكومي مملوك ومموّل بالكامل من الدولة".

وأوضح الاتحاد أن الهدف كان "استقطاب رياضيين من الخارج عبر عقود مغرية، بغية تسهيل نقل ولائهم وتمكينهم من تمثيل تركيا في المنافسات الدولية المقبلة، بما في ذلك أولمبياد لوس أنجليس 2028".

وأضاف "قيّمت اللجنة هذه الملفات مجتمعة وقررت أن هذا النهج يتعارض مع المبادئ الأساسية للأنظمة. تهدف هذه المبادئ إلى حماية مصداقية المنافسات الدولية، وتشجيع الاتحادات الأعضاء على الاستثمار في تطوير المواهب المحلية، والحفاظ على ثقة الرياضيين بأن المنتخبات الوطنية لا تُشكّل أساسا عبر الاستقطاب الخارجي".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة