: آخر تحديث
استبعدوا منتخبات الجزائر والكاميرون وغانا

الخبراء يرشحون ثلاثة منتخبات لإحراز كأس أمّم إفريقيا

81
64
119

يجتهد خبراء كرة القدم الإفريقية في تحديد هوية المرشحين القادرين على إحراز كأس أمم إفريقيا في نسختها الثانية والثلاثين والمقامة بمصر قبل إنطلاق مراسم التتويج في التاسع عشر من شهر يوليو المقبل.

ولم تكن المعطيات الفنية السابقة لتساعد الخبراء و الجماهير على تحديد هوية المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب نظراً لتفاوت مستوياتها من مباراة لأخرى ، حيث يصعب تحديد المنتخبين الأوفر حظاً في الوصول للمباراة النهائية بناء على نتائج المنتخبات المشاركة في الاستحقاقات السابقة او في المباريات الإعدادية التي سبقت إنطلاق البطولة.

الكاميرون فاجأت الخبراء عام 2017

وكان كافة الخبراء والمتابعين قد أخطأوا في تحديد هوية البطل في الدورة الأخيرة التي جرت وقائعها بالغابون عام 2017 ، حيث أكد بعضهم بأن منتخب ساحل العاج هو الأوفر حظاً لحمل كأس البطولة لأنه يضم في صفوفه عدداً من الاسماء اللامعة ، فيما توقع البعض الآخر بأن الجزائر المنتشي بنجومه المميزين في أوروبا هو المرشح الأقوى لإحراز اللقب القاري ، إلا ان نتائج المنتخبين في دور المجموعات كانت مخيبة للآمال وتسببت في خروجهما مبكراً من منافسات البطولة. 

وفي المقابل، استبعد الخبراء والمتابعون ذاتهم منتخبات مثل بوركينا فاسو ومصر و الكاميرون من المنافسة على اللقب ، بعدما كانت قد سجلت نتائج مخيبة في استحقاقات سابقة، مما جعلها تخسر الكثير من موازينها ، إلا ان معطيات البطولة قد كشفت بأن الكاميرون هي الأحق باللقب بعد المستويات التي ظهرت عليها في البطولة .

ثلاثة منتخبات مرشحة لإحراز لقب 2018

يرشح الخبراء والمتابعون في الدورة الحالية عدداً من المنتخبات على رأسها منتخب مصر لاعتبارات عديدة مثل استفادته من عاملي الأرض و الجمهور، وإمتلاكه لخبرات متراكمة كونه الأكثر تتويجاً باللقب الإفريقي ، كما أنه تتواجد ضمن صفوفه عناصر فنية مميزة وفي مقدمتها المهاجم الهداف محمد صلاح. 

كما رشح الخبراء أيضاً منتخب السنغال لإحراز اللقب نظراً لإمتلاكه مجموعة من العناصر المتمرسة بقيادة المهاجم ساديو ماني ، والتي اظهرت تميزها في مونديال روسيا الماضي، مثله مثل منتخب المغرب بقيادة حكيم زياش والذي أبان عن رغبته في تحقيق إنجاز قاري ثانٍ، منذ تولي المدرب الفرنسي هيرفي رونار الإشراف على جهازه الفني.

في المقابل، استبعد الخبراء منتخبات الجزائر والكاميرون وغانا لأنها سجلت تراجعاً في نتائجها التي سبقت مشاركتها في النهائيات الحالية ، كما تم استبعاد المنتخبات المغمورة مثل موريتانيا و تنزانيا و كينيا التي شاركت في هذه النسخة بعدما تقرر رفع عدد المنتخبات في البطولة من 16 إلى 24 منتخباً

ومن اللافت للنظر بأن مدربي ولاعبي المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب يرفضون تقبل هذه  الترشيحات بهدف إبعاد الضغوطات عنهم، وتفاديا لتسلل الغرور إلى نفوسهم، حيث يعملون قدر المستطاع على إخفاء مقاييس فرقهم ، وهو ما حدث مع أليو سيسي مدرب السنغال و المهدي بن عطية قائد منتخب المغرب، اللذين رشحا منتخبات أخرى لخطف اللقب القاري.  

وفي المقابل، فإن مدربي ولاعبي المنتخبات الأخرى ومنهم الجزائريان جمال بلماضي و رياض محرز، يرون أحقية منتخب بلادهم باللقب من أجل تعزيز الثقة في نفوسهم كون تلك المنتخبات عائدة لتوها من مرحلة فراغ في النتائج ، وتحتاج إلى دعم معنوي لتحقيق نتائج جيدة في البطولة لتبقي الجماهير تترقب وتنتظر حلول يوم 19 من شهر يوليو القادم لمعرفة هوية البطل الذي سيحمل الكأس القاري .


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة