كشف اللاعب الدولي الأسبق الإيطالي بابلو دانييل أوزفالدو (32 عاماً) عن سبب تخليه عن عالم الاحتراف في كرة القدم من أجل التوجه لمجال الفن من بوابة موسيقى الروك أند رول.
وكان أوزفالدو قد لعب لعدة أندية كبيرة في إيطاليا في مقدمتها روما ويوفنتوس و إنتر ميلان، بالإضافة إلى خوضه تجارب خارجية متنوعة مع أندية إسبانيول الإسباني وساوثامبتون الإنكليزي وبوكا جونيورز الأرجنتيني وبورتو البرتغالي.
و أوضح اوزفالدو في تصريحات إعلامية نقلها موقع "فوتبول إيطاليا" قائلاً " قواعد كرة القدم لا تعجبني ، لأنها تقيد حركتي ، وأنا افضل ان أكون حراً، و هو ما دفعني للتخلي عن هذه اللعبة لتحرير نفسي من قيودها".
واكد اللاعب ذو الأصل الأرجنتيني ان قرار اعتزاله اللعب مبكراً في سن الثلاثين جعل الجماهير و وسائل الاعلام تتساءل ، لأنهم كانوا يركزون فقط على ما كنت أكسبه من مال وشهرة من الاحتراف في كرة القدم بغض النظر عن تلك القيود .
وعلق أوزفالدو قائلاً ": كرة القدم تجعلك تعيش حياة وهمية غير حقيقية، ولعلي أمثل ذلك بقيمة اللاعبين في سوق الانتقالات ، عندما تجد اللاعب الجيد تفوق قيمته 50 مليون يورو ، وإن كان عكس ذلك فإنه لا يساوي شيئاً"، مضيفاً :" هذا جنون" .
وذهب أوزفالدو إلى ابعد من ذلك في انتقاده للعبة كرة القدم بقوله : " إن اعتزالي كرة القدم جعلني أشعر بالحرية والاسترخاء في حياتي ، لقد تخلصت من التعب الذي كنت اعاني منه، وأنا الآن سعيد جداً في حياتي الجديدة مع موسيقى الروك أند رول ، ولا أشعر بأي ندم".
هذا واستخدم اوزفالدو في تصريحاته مصطلح "إقلاع" بدلاً من "اعتزال"، فبدا وكأنه يتحدث عن إدمان المخدرات أو الكحول وليس لعبة رياضة يرغب الكثيرون في ممارستها.
يشار الى أن أوزفالدو بدأت مسيرته الكروية في عام 2005 وخاض تجارب عديدة كانت أغلبها في إيطاليا بعدما حصل على الجنسية، كما تم استدعاؤه لصفوف المنتخب الإيطالي لأول مرة في عام 2011 ، ولو أن مشواره مع "الآزوري" لم يتجاوز 14 مباراة.


