: آخر تحديث

وبشر الصابرين

48
54
46

‏هو ذلك الوعد الإلهي العظيم للنزر اليسير من الناس، الذين إذا امتحنوا في هذه الحياة مالوا إلى الصبر واتخذوه درعًا حصينةً على النوازل، لأن الصبر على المصائب هو قمة الإيمان بالله وقمة إحسان الظنّ بالخالق الرحيم …
 


واليقين التام أنّ ما أصاب الإنسان ما كان ليخطئه وما أخطأه ما كان ليصيبه، وأن ما قدّره الله للإنسان هو خيرٌ مطلق وإن كان به شدة وضيق في الدنيا إلا أنّ ما يدّخره المولى للمؤمنين في الآخرة يجعل تلك المحنة سببًا للرفعة والعلو في الدنيا والآخرة …

{وبشر الصابرين} إنها بشرى وبشارة ووعدٌ من الحق سبحانه بأنّ الفرج يعقب الضيق لا محالة، وأنّ الصابر ينال ثواب إيمانه بالله وتسليمه لقضائه وصبره على ما أصابه، فتجتمع له الفضائل كلها والثواب أجمعه، والنهاية كما أخبرنا الله تعالى دومًا تكون لأوليائه:
‏{ والعاقبة للمتقين }
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.