: آخر تحديث

المواطن رجل المروري الأول

9
10
9
مواضيع ذات صلة

من السهل اليوم توثيق جريمة حادث أو جريمة قتل عبر العالم الرقمي، فالمحلات التجارية والمطاعم والكافيات والفنادق السكنية كلها ملزمة في تركيب الكاميرات لترقب وتتبع أثر حدوث أي عاقبة، الشوارع والطرق مراقبة بالرادار الذي يقيس معيار السرعة فقنن من الحوادث المرورية حسب الإحصائيات التي قورنت بعدها وقبلها وعلى اثرها تراقب السرعة وتلزم باتباع التعليمات والجودة في القيادة داخل الطرق الرئيسية والمزدحمة.

ونحن بحاجة لتتبع قيادة كل فرد متهور فكيف يثبت عليه ذلك؟ إلزام الكاميرات التي تراقب الطرق وتكون ملزمة حتى يتحقق التأمين الذي كذلك هو ملزم لكل سائق يقود المركبة ويستلم الرخصة، فعندما تكون كل الطرق مراقبة عبر عدسة كل سيارة سوف نحصل على تقارير أدق وأسرع وتقدير الحوادث المرورية بمجرد الرجوع إلى جهاز المراقبة داخل كل سيارة وقع بينهما حادث، أمن الطرق نجده في تجنيد هذه التعليمات فلم يعد رجل المرور قياسًا لسرعة قائد المركبة عبر البصر أو التتبع بل أصبح جهاز المراقبة وعدسة ساهر هي الراصد الأكبر والشاهد لهذه الأحداث.

المرور السعودي شهد تقدّمًا كبيرًا في توجيه متابعة حركة الطرق والبث عبر المنصة الإلكترونية أبشر الطريقة الأسرع بدلاً من مراجعة المرور  فهذه المواقع الرقمية نظمت الكثير من المراجعات والازدحامات أمام مباني المرور  ،وماتقوم به هذه المنشأة الحكومية جهد عظيم وتقدم كبير عما مضى فبدأت في فرض المخالفات المرورية لسلامة الركاب والسائقين  وبندت لائحة الجزاءات والمخالفات المرورية حتى تعكس حركة مرور هذه المنطقة في انضباط ويصلوا إلى نقطة الوصول بسلامة.

فعندما نلزم بالكاميرات لتسجيل قيادة كل راكب أيضا نطالب فوراً بإلزام تركيب كاميرات أمينة   لمراقبة الركاب كل سيارات الأجرة الحديثة عبر التطبيقات لتوثيق الجرائم والمشاجرات التي ترد بين الكابتن والراكب وهي حماية لكل الطرفين، لتكون لها آلية تفعيل وتسجل بها المخالفات ويكون للراكب توثيق الجرائم المرورية من خلال مراقبة الطريق ويوثق من خلالها مخالفة قام بها شخص آخر يستطيع من خلال الكاميرا توثيق هذه الجريمة وتقديمها عبر أحد المنصات  الحكومية الإلكترونية المعتمدة ويحصل هذا المبلغ على نقاط يستطيع من خلالها إسقاط مخالفة مرورية عليه ونحصل على تحضر كل سائق وقلة في الحوادث والإصابات والجرائم ونحقق جودة الحياة التي تنادي بها رؤية المملكة 2030 وبما يعكس هذا المجتمع الحيوي لكل سائح في السعودية أننا في تقدم.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي