: آخر تحديث

مذبحة مسجدي نيوزيلندا .. دعونا نتصدى للكراهية

13
12
12
مواضيع ذات صلة

لا يمكن للكلمات أن تصف حجم الألم والحزن الذي شعرت به بعد هجمات نيوزيلندا الأليمة من قبل أشخاص دبروا هذه المذبحة التي تستنكرها النفوس السوية في مكان للعبادة. وأشاطر إخواني وأخواتي معاناتهم، فأنا كزوج، وأب، وجد، يمكنني تصور حجم الألم والمعاناة التي شعر بها عائلات الضحايا الذين تأثروا بهذه المأساة.

ينبغي علينا جميعا أن نعمل معا في الأسابيع والأشهر المقبلة، على زيادة الوعي وتعزيز تلك القيم التي تشكل جوهر العقيدة الإسلامية- الرحمة، التعاطف، والاحترام، وكرامة الإنسان؛ وإذا فشلنا في ذلك، فإن الإرهاب سيفوز.

أن أصحاب الإيدولوجيات المتطرفة، بغض النظر عمن هم ضحاياهم أو ماهية أيديولوجيتهم، الذين وضعوا أنفسهم فوق حقوق الإنسان والقوانين التي شرعها الله لا مكان لهم في عالمنا. وتعكس أهدافهم الاستقطاب المتزايد للشعوب، حيث يمكن نشر الكراهية والخوف وتعزيزها عبر وسائل التكنولوجيا المختلفة التي أصبحت تبث الفظائع مباشرة من أجل إثارة تتسرب لجمهور صامت. وإذا صدقت المقولة بأن "الشر ينتصر حين لا يفعل الرجال الصالحون شيئا"، فلابد من أن نرفع الآن صوتنا الجماعي، مسلمون ومسيحيون على حد سواء، لنعبر عن استنكارنا وإدانتنا لتلك الهجمات.

دعونا نتصدى للوسائل التي تجعل الكراهية اليومية تتسلل إلى نظرتنا إلى بعضنا البعض. ولنعمل بدلا من ذلك على التركيز على إنسانيتنا المشتركة التي تجمعنا معا بعيدا عن أي اختلافات سطحية قد تقسمنا. أردد كلمات رئيسة وزراء نيوزيلندا


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي