: آخر تحديث

الجزائر إلى أين

16
13
14
مواضيع ذات صلة

أوضاع الجزائر الحالية تثير القلق والمخاوف على الجزائر نفسها وعلى المنطقة ، ومنذ 2011 ونحن ندخل في كارثة بعد أخرى، أريد لها أن تكون ربيعاً فإذا بها كل الجحيم. فأكثرية الحاكمين في العالم الثالث متشبثون بالكرسي حتى النفس الأخير ، والعقلية والممارسات السياسية العربية لا تعرف الحلول الوسطى.

السيد بوتفليقه إصر على الولايات المتتابعة ، رغم العمر والمرض. ومعارضوه من كل الاتجاهات يصرون على إقصائه، والصراع حاد ، والمزاج الجزائري ساخن كما هو معروف . والخوف كل الخوف هو وقوع ما يشبه حرباً أهليةطاحنة  أو فوز الإسلاميين. الجزائر دولة عربية مهمة والتهابها يؤدي إلى تداعيات كبرى ، لاسيما وهناك جحيم الحرب الأهلية الليبية وتحركات اسلامية في تونس.

المعجزة في أن يتراجع بوتفليقة في اللحظة الأخيرة. ولكننا لسنا في زمن المعجزات. الوضع الجزائري إذا انفجر لن يترك أوربا سالمة، ولاسيما فرنسا ، ويصبح المجتمع الدولي أكثر عجزاً على حل الأزمات العربية. ومؤلم ، مؤلم ، أن تزداد الأوضاع العربية والدولية خطورة بعد خطورة. ومن السيئ إلىالأسوأ، وآسفاه.

• وأنا اختم المقال وصلني خبر انتخاب الصديق الدكتور قيس جواد العزاوي لمنصب الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية بالإجماع، فألف مبروك وأتمنى له النجاح الدائم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي