: آخر تحديث

كتاب «صداقة» لـ«شيتالي روي»

2
3
2

تعتبر «شيتالي روي» Roy Chaitali واحدة من أنشط من عملن في الصحافة الإنكليزية في الكويت، وسبق أن التحقت بزوجها عام 2001، وعملت، في توقيت متزامن، مع إذاعة الكويت وصحيفة عرب تايمز، ومنذ ذلك الحين استمرت رحلتها مع الإعلام، التي كانت بداياتها في ولاية «كلكتا»، مع شركة ترفيهية رائدة، كمنتجة برامج، ومذيعة راديو.

قامت «شيتالي»، خلال ربع القرن الماضي، بإنجاز الكثير، كما وثقت علاقتنا بالهند، وكتبت حول تراث الكويت وثقافتها ودور المرأة فيها. وعملت عن كثب مع منظمات غير ربحية مسلطة الضوء على مختلف جوانب الثقافة الكويتية المادية وغير المادية. كما انخرطت بفعالية في إحياء فن السدو، وترميم المباني التراثية، والموسيقى والرقص الشعبي الكويتي، وعاداته وتقاليده.

تخرجت شيتالي في كلية «لوريتو» في كلكتا، مجازة في اللغة الإنكليزية، وأكملت دراسة الماجستير، وحصلت، خلال نفس الفترة، على دبلومين في الدراسات العليا في التسويق وإدارة الإعلان.

* * *

من منطلق صداقتنا، وبصفتي أحد شخصيات كتابها الأخير، الذي تطرقت فيه لبعض من سيرتي وتجاربي مع الهند وعلاقتي مع أبناء الجالية الهندية، طلبت مني المؤلفة إلقاء كلمة في حفل تدشين وتوقيع كتابها في «المكتبة الوطنية»، بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة، وسفيرة جمهورية الهند، وجمع من الشخصيات المرموقة، من المهتمين بالعلاقة التاريخية مع الهند، ومنهم من تطرقت لسيرتهم في كتابها الجميل.

قلت في كلمتي، انه كان من دواعي سروري أن ألقي في مناسبة إطلاق كتاب «صداقة: شراكة وقرابة ثقافية»، للكاتبة والصديقة «شيتالي روي»، الذي اكتسب أهمية بالغة لأنه يُذكّرنا بأن العلاقة بين الكويت والهند ليست وليدة اليوم، ولا تقتصر على التجارة أو الدبلوماسية أو الأرقام، بل انها علاقة بُنيت على مرّ الأجيال من خلال أفراد وعائلات وتجار ومعلمين وعمال ومهنيين وفنانين وأصدقاء أسهموا جميعا في مجرى حياتي وفي تاريخ وطني، بطرق قيّمة ومؤثرة. وأن العلاقة بين الكويت والهند فريدة من نوعها، ولا يوجد ما يماثلها مع أية دولة عربية أخرى، في العصر الحديث.

كما أن علاقتي الشخصية بالشعب الهندي تعود لأكثر من 72 عامًا، وكانت دائمًا علاقة جميلة ومثمرة ومُرضية للغاية، وقد عبّرتُ عن ذلك في عدد من المقالات التي نشرتها في القبس، على مدى ثلاثة عقود، وكيف أن الروابط بين بلدينا تجلت بروحية خاصة، وفي أواصر الصداقة التي ربطتني، وأسرتي، بالعديد من الأسر الهندية، وفي كل ذلك الكم من الذكريات عن الهند وثقافتها. وأن ما أنجزته شيتالي، من خلال كتابها لا يقدر بثمن، ومرجع للأجيال الحاضرة والقادمة، تم توثيق معلوماته بكل صدقٍ واحترام، يمكن الركون لصحتها بكل ارتياح، وسيكون له دور في الحفاظ على جزء من تاريخ الكويت وعلاقتها بالهند، طوال 200 سنة تقريبا.

يمكن الحصول على نسخة من الكتاب، بالإنكليزية، من مركز اليرموك الثقافي (ت 22400992) وبيت السدو (ت 22432395)، وعلى الواتس: ت 65675506.

ملاحظة: مع كل تشدد من محرر القبس، مع نوعية من المقالات، خاصة هذه الأيام، نقوم باللجوء لخزين المقالات المتراكم لدينا، فالمعذرة إن كان بعضها مصدر سأم أو ملل.

أحمد الصراف


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد