: آخر تحديث
تنظيم داعش خرسان تبنى "العمل الإرهابي"

هجوم موسكو: المنفذون خططوا للهروب إلى أوكرانيا

14
13
15

موسكو: أكّدت أجهزة الأمن الروسية اليوم السبت، أن المشتبه بهم في الهجوم على صالة للحفلات الموسيقية في ضاحية موسكو الجمعة كانت لديهم "جهات اتصال" في أوكرانيا إلى حيث كانوا يعتزمون الفرار.

وأوردت وكالة "تاس" للأنباء نقلاً عن أجهزة الأمن الروسية قولها "بعد تنفيذ الهجوم الإرهابي، كان المجرمون يعتزمون عبور الحدود الروسية الأوكرانية وكانت لديهم جهات اتصال مناسبة على الجانب الأوكراني".

كما قال جهاز الأمن الاتحادي إنه تم "اعتقال 11 شخصاً من بينهم 4 إرهابيين شاركوا بشكل مباشر في تنفيذ العمل الإرهابي".

وأضاف أن الهجوم تم التخطيط له بعناية، مضيفاً أنه يواصل "التحقيق في العمل الإرهابي". وأشار إلى أنه جارٍ العمل على تحديد المتواطئين في العمل الإرهابي وملابساته.
أوكرانيا نفت "أي علاقة لها"

يذكر أن تنظيم داعش خرسان تبنى الهجوم بينما أكدت أوكرانيا أن "ليس لها أي علاقة" بإطلاق النار واصفة الواقعة بـ"العمل الإرهابي".

وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك عبر تلغرام أمس الجمعة: "لنكن واضحين، أوكرانيا ليست لها أي علاقة بهذه الأحداث. لم تتخذ أوكرانيا أبدا وسائل حرب إرهابية".

وأضاف بودولياك أنه بالنسبة إلى أوكرانيا "من المهم تنفيذ عمليات قتالية فاعلة، أعمال هجومية لتدمير الجيش النظامي الروسي" ووضع حد للحرب.
تفاصيل هجوم موسكو.. ليلة دامية بتوقيع داعش وتحذير من واشنطن

كذلك، أكد "فيلق حرية روسيا" المؤلف من مقاتلين روس يحاربون إلى جانب أوكرانيا، في بيان أن "الفيلق ليس في حالة حرب مع الروس المسالمين"، متهما قوات الأمن الروسية بالتخطيط للهجوم.

أشعلوا المبنى بواسطة "سائل"
من جهتها، أعلنت لجنة التحقيق الروسية أن المهاجمين المشتبه في تنفيذهم الهجوم الذي أودى بحياة أكثر من 90 شخصاً في قاعة حفلات في ضاحية موسكو الجمعة استخدموا "أسلحة أوتوماتيكية" وأشعلوا المبنى بواسطة "سائل قابل للاشتعال".

وكشف المحقّقون عبر "تلغرام" أن "الإرهابيين استخدموا سائلاً قابلاً للاشتعال لإضرام النار في قاعة الحفلات"، مشيرين إلى أنهم ضبطوا "أسلحة أوتوماتيكية" استخدمت خلال الهجوم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار