: آخر تحديث

هاري وميغن تلقيا دعوة لحضور مراسم تتويج تشارلز الثالث

27
27
30
مواضيع ذات صلة

لندن: أفادت تقارير صحافية الأحد عن تلقي الأمير هاري وزوجته ميغن ماركل دعوة لحضور احتفال تتويج الملك تشارلز الثالث في أيار/مايو، لكنهما لم يقررا بعد ما إذا كانا سيحضران أم لا.

وقال ناطق باسمهما لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية إن الزوجين المقيمين في كاليفورنيا، اللذين انسحبا من العائلة الملكية البريطانية في العام 2020 وسط توترات داخلية متزايدة، "تلقيا خيراً مراسلات عبر البريد الإلكتروني من مكتب جلالة الملك بشأن التتويج".

وأضاف الناطق باسم الزوجين مستخدماً لقبيهما الرسميين "لن نكشف عن قرار فوري بشأن حضور دوق ودوقة (ساسكس) في هذا الوقت".

وامتنع قصر باكينغهام عن التعليق على هذه المعلومات.

ويأتي نشر هذه المعلومات بعد الكشف عن حجم التصدع في علاقات الزوجين مع سائر أفراد العائلة الملكية البريطانية، خصوصاً على ضوء المعطيات التي كشفها الأمير هاري البالغ 38 عاماً في كتاب مذكراته مطلع العام الحالي، وفي وثائقي عرضته نتفليكس نهاية العام الفائت.

وفي أحدث تعليقاته العلنية، قال الأمير هاري لخبير في معالجة الصدمات السبت إنه يشعر منذ فترة طويلة بأنه "مختلف قليلاً" عن أفراد العائلة الملكية الآخرين، لافتا إلى أنه عاش في وسط "أسرة مفككة" وكان يحاول عدم نقل "الصدمة" إلى طفليه.

كما أفيد قبل أيام عن سحب الملك تشارلز الثالث من هاري وميغن حق الإقامة في الدارة العائلية في قصر ويندسور، ما يحرمهما من آخر مقر سكني لهما في المملكة المتحدة.

وقام الزوجان بزيارات متكررة لبريطانيا منذ انتقالهما للعيش في الولايات المتحدة، وكان لهما ظهور مشترك نادر في بريطانيا بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية في أيلول/سبتمبر.

وسيُتوج تشارلز الذي اعتلى العرش بعد وفاة والدته، رسمياً ملكاً في احتفال باذخ في السادس من أيار/مايو سيحضره كبار الشخصيات من كل أنحاء العالم ويشاهده مليارات الأشخاص.

وستشهد الاحتفالات حفلة موسيقية بمشاركة كوكبة من النجوم ومأدبة "غداء كبيرة" ومبادرة تطوعية، فضلاً عن المراسم التقليدية والمواكب الملكية.

ويتزامن يوم التتويج الرئيسي في 6 أيار/مايو مع عيد الميلاد الرابع لنجل هاري وميغن، آرتشي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في لايف ستايل