ناغويا (اليابان) : قال المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي حسين المسلّم الأحد إن تسجيل أكثر من 50 رقما قياسيا عالميا خلال دورة الألعاب الآسيوية في اليابان يثبت نجاح الحدث، وذلك رغم شكاوى عديدة تقدمت بها فرق غير راضية عن التنظيم.
وشهدت دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي ناغويا سلسلة من المشكلات، من نقل الرياضيين بالحافلات إلى مواقع منافسات خاطئة، إلى عزف النشيد الوطني لكوريا الشمالية لفريق هوكي الجليد الكوري الجنوبي.
كما لم تكن هناك أسرة كافية لأكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول شاركوا في الدورة، وهو عدد يفوق حتى عدد المشاركين في الألعاب الأولمبية.
واشتكت بعض الدول أيضا من بقائها عالقة في المطار لمدة وصلت إلى ست ساعات عند الوصول.
ورغم ذلك، شهدت الدورة مستويات رياضية رفيعة، وإن تحققت أحيانا أمام مدرجات شبه خالية.
وحُطمت أرقام قياسية عالمية في رياضات عدة، بينها السباحة والرماية ورفع الأثقال.
وقال المسلَم إن "الأرقام حقائق"، وذلك خلال دفاعه الحماسي عن الدورة عشية حفل الختام.
وأضاف "هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق من دون البيئة المثالية التي وفرتها اللجنة المنظمة للرياضيين".
وتابع "لا يمكن للرياضيين تحقيق أفضل أداء إذا لم ينالوا قسطا جيدا من النوم، ولا يمكنهم الأداء جيدا إذا لم تتوافر لهم وسائل نقل مناسبة".
وأردف قائلا: "نحن هنا لنقدم لكم الدليل".
وفي إطار خفض التكاليف، لم تتضمن الدورة قرية رياضية، إذ أُسكن المشاركون في فنادق وأكواخ خشبية مؤقتة وعلى متن سفينة سياحية.
واشتكت بعض الفرق من مستوى الإقامة، بما في ذلك قِصر الأسرة الموجودة في الأكواخ.
لكن المسلم قال إن أماكن الإقامة "حظيت باستحسان كبير من الرياضيين"، كما قدمت نموذجا مستداما يمكن الاعتماد عليه في الدورات المقبلة.


