: انتفض المنتخب الإيطالي بعد خسارة مباراته الاولى على أرضه أمام بلجيكا بهدفين نظيفين وأطاح نظيره التركي في عقر داره 4 1، في الجولة الثانية للمجموعة الأولى من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الإثنين.
في لقاء الجريحين، بعد تعثر تركيا أيضا ضد فرنسا (0 1)، نجح المدرب الجديد القديم لـ"أتزوري" روبرتو مانشيني في تحقيق أول انتصاراته مع منتخب بلاده، بعد أن عاد لتدريبه، بعد قيادته للفوز بطولة أوروبا سنة 2021، ومغادرته المفاجئة لتدريب السعودية.
ورفعت إيطاليا رصيدها لثلاث نقاط في المركز الثالث، خلف المنتخب الفرنسي المتصدر بالعلامة الكاملة بعد فوزه على بلجيكا 1 0 الذي في رصيده 3 نقاط أيضا في المركز الثاني، في حين تتذيل تركيا المجموعة بصفر نقطة.
وتنتظر إيطاليا قمة نارية في الجولة المقبلة خارج أرضها ضد فرنسا، بذكريات نهائي مونديال 2006، قبل أن يستضيف تركيا التي تلعب في اللقاء المقبل خارج أرضها أمام بلجيكا.
حُسمت نتيجة اللقاء منذ نصف الساعة الاول، إذ فاجأت إيطاليا أصحاب الأرض بهدف مبكر وقعه مدافع إنتر أليساندر باستوني بتسديدة متقنة في الدقيقة التاسعة من منطقة الجزاء.
واصل الضيف شراسته الهجومية ليسجل الهدف الثاني عن طريق دافيد فراتيسي الذي تابع تسديدة من مايكل كايودي أفلتت من يد الحارس ألتاي بايندير (22)، قبل أن يتكفل كايودي بنفسه بالتوقيع على الهدف الثالث (27).
ومع بداية الشوط الثاني، أحيت تركيا اللقاء بهدف مبكر عن طريق باريش يلماز (47)، قبل أن يخمد فرانتشيسكو بيو إسبوزيتو آمال العودة بهدف رابع قاتل (50).
وألغى حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) هدفا ثانيا لباريش (57)، كان من شأنه إحياء أطماع الأتراك في العودة.
وتنفس مانشيني الصعداء في مستهل مهمته لإنقاذ بطل العالم أربع مرات بعد فشله في التأهل إلى نهائيات المونديال ثلاث مرات على التوالي، وتلقيه 3 هزائم في آخر 4 مباريات رسمية، قبل الانتصار على الأتراك.
وفشل زملاء أردا غولر في تعزيز سجلهم الجيد على أرضهم بعدما حققوا، قبل خسارة الإثنين، الفوز في 9 من آخر 13 مباراة خاضوها أمام جماهيرهم في المباريات الودية والرسمية.


