لندن : يعتقد السائق البريطاني جورج راسل أنه يملك سيارة قادرة على الفوز ببطولة العالم، مع دخول مرسيدس عصرا جديدا في الفورمولا واحد بصفتها مرشحة بارزة للقب.
وأحرز فريق مرسيدس بقيادة مديره النمسوي توتو وولف ثمانية ألقاب متتالية لبطولة الصانعين وسبعة ألقاب للسائقين بين 2014 و2021، لكن منذ انضمام راسل في 2022، عانى الفريق للحاق بركب ريد بول وماكلارين.
غير أن التعديلات الجذرية في القواعد التقنية للرياضة هذا الموسم، تمنح جميع الفرق انطلاقة جديدة.
ولفتت سيارة مرسيدس الأنظار خلال التجارب الخاصة الأولى الأسبوع الماضي على حلبة مونتميلو في برشلونة بفضل سرعتها اللافتة وموثوقيتها العالية، فأصبح راسل المرشح الأبرز لدى شركات المراهنات لنيل لقبه العالمي الأول.
وقال السائق البريطاني خلال الإطلاق الرقمي للفريق الاثنين: "أشعر بأنني جاهز للقتال على بطولة العالم، سواء حملنا صفة المرشحين أم لا، فهذا لا يغيّر من طريقة استعدادي على الإطلاق. هناك الكثير من الأمور التي يجب أن نتعلمها بسرعة، لكنني أشعر أنني قادر على الاستفادة منها، وواثق بنفسي وبالفريق".
وسيُقود الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، محاولة ريد بول لاستعادة اللقب بعد خسارته الموسم الماضي لصالح سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس.
واصطدم راسل وفيرستابن داخل الحلبة وخارجها في السنوات الأخيرة، ولا يخفي الأول رغبته في معركة لقب تزيد من حدة التنافس بينهما.
وأضاف راسل "أرغب بذلك بكل تأكيد. سيكون حاضراً في المعركة هذا العام. تتمنى دائما أن تكون المهمة أسهل قليلا، لكنها لا يجب أن تكون سهلة أبدا، وإذا أردت الفوز، فعليك أن تقاتل وتنتصر بشكل عادل على الحلبة. السيناريو الأمثل هو أن نشهد عددا من الفرق في الصراع، وفي الوقت الحالي يبدو أن ريد بول وماكلارين وفيراري ونحن الأقرب لبعضنا البعض".
أما وولف، فتنفس الصعداء بعدما بدا أن الفريق يمتلك سيارة منافسة في المقدمة بعد أربعة مواسم من الخيبات، لكنه أكد أنه غير مستعد للمبالغة في التفاؤل رغم النتائج الإيجابية في الاختبارات الأولى.
وقال النمسوي: "من الجميل دائما أن يكون سائقك هو المرشح الأول لدى شركات المراهنات، وهو (راسل) يستحق ذلك لأنه أحد أفضل السائقين. لكن السائق الأفضل والسيارة الأفضل هما من يفوزان في النهاية، ولم نثبت بعد أن لدينا الحزمة الكافية لتحقيق ذلك".


