توصلت دراسة الى ان ما يربو على 40 في المئة من الأشخاص يمتنعون عن مواعدة شخص يتبع حمية من مركب الغلوتين البروتيني الذي يوجد في القمح والشعير.
وبصرف النظر عما إذا كان الأشخاص لا يتحملون الغلوتين أو يتجنبونه لأسباب أخرى فان عدم تناول هذا البروتين يدفع الآخرين الى الافتراض بأن الذين يقاطعون الغلوتين أشخاص أنانيون ويصعب ارضاؤهم ، بحسب الدراسة التي نُشرت نتائجها في صحيفة الديلي ميل.
وشملت الدراسة وهي الأولى من نوعها 161 شخصاً بالغاً سُئلوا إن كانوا مستعدين لمواعدة شخص لا يقرب الغلوتين. وشارك 132 شخصاً آخر في مواعدة كاذبة طُلب منهم أن يتخيلوا أول موعد مع فرد يعترف بأنه يتبع نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين. ثم طُلب منهم ان يقيموا الشخص الذين تواعدوا معه افتراضياً وفق عوامل مثل الطيبة والمزاج وصعوبة أرضائه وما إذا كانوا يتخيلونه امرأة أو رجلا على هذه الأساس.
وأظهرت نتائج الدراسة التي اجراها باحثون في جامعة ويسترن كونكتيكات الاميركية ان 44 في المئة من افراد العينة تصوروا الذين يتجنبون الغلوتين اشخاصاً يتطلبون الكثير من الاهتمام والوقت والجهد.
وافترض نحو 31 في المئة ان مثل هؤلاء الأشخاص نيّقون فيما وصفهم 14 في المئة بالأنانية والتطلب والاستعلاء وصعوبة الإرضاء. وحين يتعلق الأمر بالمواعدة اعرب زهاء 10 في المئة عن قلقهم من ان الطرف الآخر الذي لا يقرب الغلوتين سيقيّمهم على اساس ما يأكلونه.
ولكن 6 في المئة قالوا ان الذين لا يقربون الغلوتين أشخاص متفهمون وافترض 3 في المئة انهم سعداء ونشيطون ومنضبطون. كما وجدت الدراسة ان الانطباع السائد هو ان النساء يشكلن غالبية من يتبعون نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين. ولعل السبب يعود الى الاعتقاد بأن هذا النظام الغذائي مفيد للجسم مع اعتقاد الكثيرين بأن صحة المرأة أفضل من صحة الرجل.
وقال بعض المشاركين في الدراسة انهم سيبدون قدراً أكبر من التفهم إذا كان الامتناع عن تناول الغلوتين بسبب الحساسية وليس بسبب اتجاه نحو التغذية الصحية.
ودعا الباحثون الى اجراء دراسات في المستقبل لمعرفة ما إذا كان الشخص يتناول الغلوتين لزيادة جاذبيته بعين المتواعدين. ولكنهم حذروا من ان هذا ستكون له آثار صحية سلبية على الأشخاص الذين لديهم حساسية أو لا يتحملون الغلوتين.
أعدت "ايلاف" هذا التقرير بتصرف عن "ميل اونلاين". الأصل منشور على الرابط التالي
https://www.dailymail.co.uk/health/article-6205389/More-40-people-reluctant-date-gluten-free.html


