: آخر تحديث
في دور المجموعات من مسابقة كأس آسيا

إقلاع ياباني حذر وثنائية قطرية ضد لبنان وفوز أوزبكستان على عمان

11
12
13

قلبت اليابان، المرشحة بقوة لاحراز كأس آسيا المقامة في الإمارات، تأخرها أمام تركمانستان المتواضعة وفازت عليها 3-2، وأهدرت عمان التعادل في الدقائق الاخيرة أمام اوزبكستان، فيما فازت قطر على لبنان بثنائية في أول مباراة تخوضها على أرض إحدى الدول المقاطِعة للدوحة منذ بداية الأزمة الدبلوماسية الخليجية.

وتصدرت اليابان، حاملة اللقب أربع مرات (رقم قياسي)، مجموعتها السادسة بفارق الاهداف المسجلة عن اوزبكستان التي تخطت سلطنة عمان 2-1.

وقال قائدها مايا يوشيدا "حققنا بداية مخيبة وصعبنا الامور على انفسنا. لقد فاجأونا بحق. لأكون صريحا لم تكن لدينا معلومات كافية عنهم".

على استاد آل نهيان في ابوظبي، تقدمت تركمانستان بهدف ارسلان مراد امانوف (26)، لكن اليابان ردت بثلاثية يويا اوساكا مهاجم فيردر بريمن الألماني (56 و60) والشاب ريتسو دوان (71)، قبل ان تضع تركمانستان منافستها تحت الضغط في الدقائق الأخيرة بعدما قلصت الفارق عبر احمد اتاييف (79 من ركلة جزاء).

وأضاف مدافع ساوثمبتون الإنكليزي لفرانس برس "عندما دخلت ركلة الجزاء اعتقدت اننا قد نقع في مشكلة.. لعبنا أفضل في الشوط الثاني، لكن لسنا راضين عن الاداء".

بدوره، قال مدرب تركمانستان يازغولي هوجاغلدييف "فوجئت بالطريقة التي لعبنا فيها في الشوط الاول. خرجنا عن المسار قليلا في الثاني، لكن لم نفقد الأمل بعد. سنقدم كل شيء في المباراتين التاليتين".

ولم تخسر اليابان في آخر 6 مباريات منذ استلام المدرب هاجيمي مورياسو بديل أكيرا نيشينو الذي قاد "الساموراي الازرق" الى الدور الثاني في مونديال روسيا 2018 حيث خسر بصعوبة أمام بلجيكا 2-3.

بدورها، اصبحت تركمانستان، المشاركة للمرة الثانية في البطولة بعد عام 2004، اول منتخب يسجل هدفين في مرمى اليابان في كأس آسيا منذ قطر في 1988 وذلك في سلسلة من 21 مباراة.

ملخص مباراة اليابان وتركمانستان:

 

- فيربيك "كنا نستحق الفوز" -

وفي المجموعة عينها، تحسر مدرب منتخب عمان الهولندي بيم فيربيك على الخسارة أمام اوزبكستان 1-2 على استاد نادي الشارقة أمام جمهور كبير.

وسجل أوديل احمدوف (34) وألدور شومورودوف (85) هدفي الفائز، ومحسن الغساني (72) هدف الخاسر.

وقال فيربيك "لعبنا بشكل جيد ولم نكن محظوظين، النتيجة مخيبة لأننا كنا نستحق الفوز".

ويسعى منتخب عمان لبلوغ الأدوار الاقصائية في كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه وذلك في مشاركته الرابعة.

في المقابل، ومنذ مشاركته الأولى في 1996 عندما ودع الدور الاول، بلغ منتخب أوزبكستان الذي يشرف عليه الارجنتيني هكتور كوبر، ربع النهائي على الاقل في خمس مشاركات وحل رابعا في 2011.

وغاب عن عمان، بطلة الخليج، الحارس المخضرم علي الحبسي، المحترف سابقا في الدوري الإنكليزي، بعد استبعاده الجدلي عن البطولة بسبب الإصابة.

وبعد المباراة غرد هداف المنتخب السابق عماد الحوسني "مستوى يشكر عليه نجوم منتخبنا، وأضعنا الكثير من الأهداف المحققة ولم يحالفنا الحظ في استثمار الفرص بالشكل الصحيح وتألق الحارس الأوزبكي (نيستروف) في تصدي كرات مهاجمينا، وفيربيك سبب رئيسي في خسارة منتخبنا بعدم قراءته للمباراة بالشكل الصحيح".

ملخص مباراة عمان وأوزباكستان:

 ثنائية قطرية بدون جماهير -

في غياب جماهيره بسبب الأزمة الخليجية، حقق منتخب قطر فوزا نادرا في مبارياته الافتتاحية في كأس آسيا، على حساب لبنان 2-صفر في مدينة العين.

وهذه أول مباراة يخوضها "العنابي" على أرض إحدى الدول المقاطِعة للدوحة منذ بداية الأزمة. وكانت الرياض وأبوظبي والمنامة، إضافة الى القاهرة، قطعت في حزيران/يونيو 2017 علاقاتها مع الدوحة على خلفية اتهامها الأخيرة بدعم التنظيمات المتطرفة، وهو ما تنفيه قطر.

وتساوت قطر بعدد النقاط مع السعودية متصدرة المجموعة الخامسة والتي حققت فوزا كبيرا على كوريا الشمالية 4-صفر الثلاثاء في دبي.

وسجل هدفي المباراة المدافع بسام الراوي من ركلة حرة (65) والمعز علي (79).

وغابت الجماهير ووسائل الإعلام القطرية تماما عن مدرجات ملعب هزاع بن زايد، لكن المنصة الشرفية شهدت تواجد القطريين سعود المهندي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس اللجنة المنظمة والشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للعبة، فيما كان حضور نحو ثمانية الاف متفرج بغالبيتهم الساحقة من الجالية اللبنانية.

وكانت تقارير إعلامية قطرية أشارت الاسبوع الماضي الى منع المهندي دخول أبوظبي التي كان متوجها اليها من مسقط، وهو أمر نفاه منظمو البطولة.

وجاء الشوط الاول متوسط المستوى دون فرص خطيرة للطرفين، ومن أول فرصة حقيقية من ركنية لقائد لبنان حسن معتوق، تابعها الظهير علي حمام بيمناه في شباك سعد الشيب، بيد أن الحكم الصيني ما نينغ ألغى الهدف وسط اعتراض اللبنانيين (37). 

وفي الثاني، كسرت قطر التعادل من ضربة حرة قوية للمدافع الشاب بسام الراوي سكنت قلب مرمى الحارس مهدي خليل، بعد لمسة يد على القائد حسن معتوق خارج المنطقة عندما كان في حائط الصد لضربة حرة أخرى سبقتها (65).

وفي ظل محاولات اللبنانيين للوصول الى المرمى القطري، انطلق أكرم عفيف بسرعة على الجهة اليسرى ومرر إلى البديل عبد العزيز حاتم، فابعدها خليل نحو المهاجم الشاب المعز علي، هداف كأس آسيا 2018 دون 23 عاما، ليتابعها في المرمى الخالي (79).

وشن المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش مدرب لبنان هجوما عنيفا على حكم المباراة الصيني ما نينيغ لالغائه هدفا في الشوط الاول، قائلا "لم اعتد على تدريب لاعبي فريقي كي يواجهوا 12 او 13 لاعبا بل 11 لاعبا، وأقصد هنا الحكم... أدرب لاعبي فريقي ان يحترموا الجميع لكن فريقي لم يُحترم الليلة... لكن نحن بلد فقير وليس لدينا ميزانية مثل قطر كي تتم مقارنتنا بهم".

بدوره، قال الإسباني فليكس سانشيز "في الشوط الاول كان صعبا ايجاد ثغرات والوصول الى الثلث الاخير فالخصم كان منظما جدا. لكن في الثاني صنعنا الفرص ويجب ان اهنىء الفريق".

وعن غياب الجمهور القطري، أضاف "توقعنا غياب الجمهور، اللاعبون معتادون اللعب خارج ارضهم في دوري ابطال آسيا، لكن الاجواء كانت رائعة".

وكانت أفضل نتيجة لقطر بلوغ ربع النهائي في لبنان 2000 وعلى أرضها في 2011، فيما لم يحقق لبنان اي فوز خلال استضافته نسخة 2000.

  ملخص مباراة قطر ولبنان: 

اليابان تحبط مفاجأة تركمانستان

 

 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة