: آخر تحديث

"فلسطين كلها عربية"

13
13
9

تكرر تطاول إسرائيل وإن هي "أرادت" لا بد من أنْ نصفها: "بالعدو الصهيوني" نعم إنها العدو الصهيوني، فأن يعترض أحد أفراد شرطتها طريق السفير الأردني في تل أبيب ويحاول منعه من دخول المسجد الأقصى الشريف فإن هذا تطاولاً مرفوضاً وأنه على هؤلاء أن يأخذوا بعين الإعتبار أن هذه المقدسات تابعة لوزارة الأوقاف الأردنية وأنها هي الجهة القانونية صاحبة الإختصاص "الحصري" بإدارة شؤونها وتنظيم الدخول إليها.   

فإسرائيل هذه هي مجرد دولة محتلة وفقط.. والإحتلال زائل لا محالة عن فلسطين كلها ومن البحر حتى النهر وزائل عن هضبة الجولان السورية أيضاً وحقيقة انه على هؤلاء أي الإسرائيليين أن يحضروا أنفسهم لحمل "شماشيرهم" والعودة إلى من حيث جاءوا.. وعليهم أن يدركوا أن أي محتل لا بد من أن يعود من حيث جاء.. إنّ هذه هي حقائق التاريخ.   

لقد وقعت الجزائر العظيمة حقاًّ تحت الإحتلال لسنوات طويلة "132عاماً" فجاءت اللحظات التاريخية وأضطر المحتلون لحمل أمتعتهم "وشماشيرهم" ويعودوا من حيث جاءوا.. ويقيناً إن هؤلاء الذين قد جاءوا إلى فلسطين في لحظة خلسة "تاريخية" سوف يغادرونها هرولة.. وإذ أنه لا أهل لفلسطين إلا الفلسطينيين وتؤكد هذا حقائق التاريخ البعيدة والقريبة.   

والمفترض أنه معروفٌ أن أي بلاد محتلة سوف تعود إلى "أهلها الأصلاء" بالتأكيد لا محالة فالجزائر العظيمة قد عادت لأهلها بعد مائة وأثنين وثلاثين عاماً والمؤكد أنّ فلسطين سوف تعود لأهلها وأنّ المحتلين سوف يهربون هرولة ومن أي شبر من أرض قد أحتلوه.. وهكذا فإن الذين احتلوا فلسطين في لحظة تاريخية مريضة سوف يخرجون منها... حفاتا وعراتا.. إنّ هذه هي حقائق التاريخ.   

وهذا يجب أن يدركه الصهاينة المحتلون وإن عليهم أن يهيئوا أنفسهم للرحيل فهذا هو وطن الشعب الفلسطيني وهذه البلاد المقدسة قد مرّ عليها "عابرون" كثر وعلى الإسرائيليين أن يدركوا.. أنّ مصيرهم هو الرحيل.. وكما رحل كل الذين غزوا بلاداً ليست لهم وأنه كما عادت الجزائر لأهلها فإن فلسطين سوف تعود لأهلها.. وأهلها هم الشعب الفلسطيني.. وليس غير الشعب الفلسطيني.  


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي