: آخر تحديث

الفلسفة الملكية الدبلوماسية

10
9
9
مواضيع ذات صلة

رسخت الرؤية الملكية لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه مبادئ الدبلوماسية البحرينية التي ترتكز على القيم البحرينية الأصيلة كالتسامح والاحترام والسلام والتي تحرص على احترام سيادة الدول وحسن الجوار وترسيخ الأمن والسلام الإقليمي والدولي وتوثيق العلاقات مع الدول الشقيقة والعربية والصديقة.

قبل عدة أيام، التقينا بسعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية في لقاء مفتوح مع عدد من كتاب الرأي في الصحافة المحلية، وتحدث سعادته خلال اللقاء بإسهاب حول أهم الاحداث الدبلوماسية التي حدثت في الأيام الماضية والتي شارك بها جلالة الملك المعظم، وقد أسهمت تلك التحركات الدبلوماسية في إكساب مملكة البحرين التقدير والاحترام والثقة على الصعيد العالمي والإقليمي وذلك بفضل مواقف جلالته وحنكته الدبلوماسية الراسخة والتي تعزز دائمًا دور المملكة وتأثيرها في المنطقة.

ولطالما حرص جلالته من خلال الخطابات الملكية السامية في المحافل الدولية والعالمية والوطنية على تثبيت ركائز التعاون الثنائي وتعزيزها بين الدول وبناء الثقة على المواقف الثابتة والاعتدال والدبلوماسية الهادئة والسعي لتوفير البيئة الأمنة والتنمية المستدامة، ولا سيما في المشاركات الدبلوماسية التي يقوم بها جلالته، ولا تقف عند ذلك الحد وحسب بل تتم من بعدها المتابعة لمستجدات ما أوصت به المؤتمرات والقمم سواء على الصعيد المحلي او الصعيد الخليجي او العالمي، من قبل سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين وذلك بتوجيهات جلالته وحرص الحكومة الموقرة على تحقيق تطلعات جلالته.

 فلدى مشاركة جلالته للاحداث الدبلوماسية الأخيرة والتي لا يسعها الوصف او المناقشة في مقال واحد فإننا نجدها مادة متكاملة لتخضع لأساسيات التحليل الإعلامي الذي يعد دورًا اساسيًا لكتاب الرأي الوطنيين الذين باستطاعتهم تحليل الموقف السياسي او الدبلوماسي بشكل واضح، فمثل هذه التحركات تبين مدى حرص واهتمام جلالته بالمصلحة المشتركة للدول العربية والتي يجمعنا بهم ذات المصير والمصالح الدولية، لم أقل موقفًا دبلوماسيًا بل هي بالفعل فلسفة ملكية رصينة منذ تولي جلالته مقاليد الحكم ونحن نشهد في تحركاته الدبلوماسية لما يتمتع به من خبرة وطنية في الدبلوماسية الدولية والتي تصف بدورها حنكة الفكر الجليل ورصانته لدى جلالته حفظه الله ورعاه.

وبالإشارة لأساسيات التحليل الإعلامي فإنه يرتكز على أساسيات محددة في مناهج البحث العلمي، خاصة في المجال التحليلي، ولذلك انا اتفق مع أحد الكتاب الذي قدم هذا المقترح وقد لاقى استحسان معالي الوزير، ولكي يتسنى لنا التحليل الإعلامي الدبلوماسي المتكامل والرصين لا بد أن نخضع لدورات متخصصة في عملية التحليل الإعلامي على يد الأكاديميين ذوي الاختصاص وبإشراف وزارة الخارجية البحرينية، وذلك استكمالًا للدور الوطني الذي نحرص عليه ونسعى لتحقيقه من خلال أقلامنا الوطنية سواء على الصعيد المحلي او الدولي والعالمي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.