: آخر تحديث

اقتصاد المحتوى

8
6
6
مواضيع ذات صلة

نشر مارك زوكربيرج مؤسس فيسبوك، على حسابه الرسمي، أن شركته تنوي استثمار مليار دولار لتمويل صانعي المحتوى والمؤثرين عبر منصته، وحين كتابة هذا المقال ثمة حرب خفية تدور رحاها بين "إنستجرام" و"تيك توك" للهيمنة على كعكة المحتوى المرئي، ولم يكن المحتوى المقروء أو المسموع بعيدا عن هذه المنافسات، بل تصدر الأخير المشهدين العالمي والمحلي أخيرا، ولا سيما بعد تبني شبكات مثل "تويتر" و"فيسبوك" ميزة الغرف الصوتية. ومحليا وقبل عدة أيام، أعلنت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام استحواذها على حصة الأغلبية في شركة "ثمانية" لإنتاج البودكاست، وبحسب "الاقتصادية"، فإن التدوين الصوتي "البودكاست" يشهد نموا ملحوظا حول العالم، وتتوقع بعض الدراسات أن تحقق نسب الاستماع والمتابعة نموا 22 في المائة سنويا، لتصل إلى 1.8 مليار مستمع عالميا في 2023، وفرص العوائد المتوقعة من البودكاست ستحقق نموا سنويا 26 في المائة سنويا لتصل إلى 3.9 مليار دولار على مستوى العالم في 2023.
تجارة المحتوى ليست حدثا جديدا على الصناعة، بيد أن منتجاته ووسائله تغيرت وأصبحت سوقا ضخمة آخذة في التطور والتوسع، إذا ما علمنا بأنه ثمة 50 مليون شخص حول العالم يعدون أنفسهم صناعا للمحتوى، بحسب تقدير شركة "سيجنال فاير"، بينما يقدر موقع "ذا إنفورماشين" أن هناك شركات استثمرت نحو ملياري دولار في 50 شركة ناشئة تركز على صناع المحتوى حتى الآن هذا العام (2021).
المحتوى اليوم أصبح صناعة تدر الملايين، عدا عن ميزاتها الأخرى، بوصفها منصات للقوى الناعمة واكتشاف المواهب وتسويق الثقافات والدول، لذا فإن المحتوى أصبح سوقا اقتصادية ضخمة ومهمة في الوقت ذاته.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد