: آخر تحديث

الحذر من الاحتيال المالي

8
6
7

تعد التوعية من أهم عناصر منظومة مكافحة الاحتيال المالي، فتوعية الموظفين والعملاء وأفراد المجتمع وتثقيفهم بمخاطر وأساليب الاحتيال المالي واحاطتهم بالمستجدات في هذا المجال خصوصاً ما يتعلق بسلامة مصادر أموالهم وحمايتها أمر في غاية الأهمية.

بالرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الجهات الأمنية المعنية بالتحريات المالية وجهودها في مكافحة غسيل الأموال بالتعاون مع البنوك السعودية إلا أن عمليات الاحتيال لازالت موجودة وبصور مختلفة مثل استنساخ بطاقة الصراف الآلي أو بطاقة الإئتمان وتزوير الخطابات وانتحال الشخصيات في البنوك وتزوير الشيكات وغيرها من الوسائل التي تستخدم التقنيات الحديثة المختلفة وخصوصًا الرسائل والمواقع الإلكترونية المزيفة.

مؤخراً وجهت لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية مجموعة من النصائح للجمهور حتى لا يقعوا ضحايا لممارسة الاحتيال المالي وجاء في تلك النصائح التشديد على حفظ الأرقام السرية وعدم مشاركة البيانات مهما كانت وعود الطرف الآخر مغرية، كما جاء في تلك النصائح التحذير من انتحال شخصيات المسؤولين الرسميين أو جهات رسمية حكومية أو مؤسسات مالية وشركات استثمارية معروفة ومرخصة أو إدعاء وجود ايداعات مالية أو حقوق مستحقة لك.

يتهاون البعض في أخذ أقصى درجات الحذر في هذا الجانب كما يتهاون في المحافظة على المعلومات الشخصية والبيانات البنكية الخاصة به لدرجة أنه يعطيها لكل من حوله بل إن بعضهم يكشف عن تلك البيانات وخصوصًا الأرقام السرية لمن لا يعرف معتقداً أنه لن يستفيد منها،

والبعض يقوم بتقديم المساعدة المصرفية للغرباء والمجهولين مما قد يوقع نفسه في مشاكل هو في غنى عنها، وقد يتسوق آخرون إلكترونياً من مواقع غير موثوقة فيضعون فيها أرقام بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات التي قد تكون وسيلة للاحتيال المالي.

على الجميع توخي أقصى درجات الحذر في التعاملات البنكية وعدم التهاون في هذا الأمر وتجاهل الرسائل النصية المجهولة المصدر وحذفها مباشرة وتجاهل الغرباء ممن يعرض الخدمات البنكية وأن يحدث بياناته أولاً بأول ويراجع العمليات البنكية التي قام بها بصفة دورية حتى يتأكد من سلامتها.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد