: آخر تحديث

الشرق الأوسط الأخضر

7
9
11
مواضيع ذات صلة

تحدي التلوث المزعج والتصحر المتمدد المهدد للأرض والمناخ والحياة يواجه الآن بأعظم مشروع تشجير في التاريخ والذي تبناه ولي العهد الأمير الفذ الشجاع محمد بن سلمان بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- يواجه ذلك التلوث الخطير بهمة أقوى من جبال طويق، بمشروع (الشرق الأوسط الأخضر) المستهدف زرع 40 مليار شجرة بالتكاتف مع المجتمع العالمي الذي أيد المشروع وأبدى الاستعداد للمساهمة فيه، وتلبية دعوة المملكة بتنظيم مبادرة سنوية لقمة الشرق الأوسط الأخضر :(قال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إن المملكة تعمل على تنظيم قمة سنوية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر بحضور القادة والمسؤولين في المجال البيئي، مؤكداً أن الصين ستكون شريكا رئيسا للمبادرة). 

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه ولي العهد يوم [الثلاثاء 20 إبريل 2021]مع الرئيس الصيني "شي جين بينغ". 

وبحسب وكالة الأنباء السعودية جرى خلال الاتصال استعراض مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر لمواجهة التحديات البيئية في المنطقة وما ستسهم به هاتان المبادرتان في تحقيق المستهدفات العالمية لمكافحة التغير المناخي، ودورهما المؤثر في رفع مستوى جودة الحياة في المنطقة والعالم أجمع. 

من جهته أعرب الرئيس الصيني عن دعم بلاده لهاتين المبادرتين، مؤكدا أهمية مساندتها من قبل المجتمع الدولي..)

وقد بدأ تشجير أنحاء الرياض بالاستفادة من المياه المعالجة، وتكثيف المحميات، وسن أنظمة قوية دقيقة للحفاظ على سلامة البيئة والحياة، وتشجيع الجميع للمساهمة في هذا العمل الكبير..

إنه أكبر مشروع تشجير في تاريخ البشرية على الإطلاق، إذ يستهدف إحياء البيئة وتحسين المناخ وتجويد الحياة في المملكة العربية السعودية وفي الشرق الأوسط بمبادرة تحيي موات الأرض وتنفع البشر في كل الدنيا مع تشجيع الطاقة النظيفة.. مبادرات عظيمة استقبلها العالم كله بالتهلل والترحيب والإعجاب والتأييد، وينبغي مؤازرة هذا المشروع العظيم من الجميع بأن يهب كل فرد قادر للتطوع بتنظيف البيئة وزرع الأشجار في كل مكان قدر الجهد والإمكان.. ونبذ هدر الطاقة والتقليل من استهلاك الكهرباء والبنزين..

الذي بقي في مواجهة تحدي التلوث وتغير المناخ ومكافحة التصحر هو (الوعي بأهمية الحفاظ على سلامة ونقاء البيئة) لدى عامة الناس، خاصةً الذين يؤذون البيئة ويعتدون عليها من قَطَعَة الأشجار وقَتَلة الحيوانات النادرة ورماة المخلفات المختلفة وبعضها سامة، هؤلاء مؤذون غاية الأذى، لا يطبقون مبادئ الإسلام الحاثة على إماطة الأذى عن الطريق، وكل الأرض طريق، بل يتعدون ذلك إلى وضع الأذى في الطريق ومحاربة البيئة والحياة، هؤلاء ينبغي توعيتهم بضرورة الحفاظ على البيئة من منابر المساجد ووسائل الإعلام والتواصل والضرب على المؤذين منهم المعتدين على طهارة البيئة بيدٍ من حديد.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.