: آخر تحديث

الاتحاد الآسيوي.. لماذا التخلف؟

4
4
3
مواضيع ذات صلة

منذ عرفت الاتحاد الآسيوي وهو في مؤخرة الركب، ليس في شكلة وتنظيمه فقط بل حتى في أنشطته وخدماته!!

ولعل تخلفه عن تطبيق تقنية الـ VAR في بطولة دوري أبطال آسيا وتحديداً في دوري المجموعات التي تجري أحداثها حالياً، أمرًا يثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن هذا الاتحاد متخلف عن ملاحقة الركب ومواكبة العصر الذي أصبحت التقنية من أهم سماته حالياً.

قدر اتحاداتنا المحلية في الخليج أنها تتبع للاتحاد الآسيوي، لكن هذا لا يعني السكوت والتسليم بالسياسات التي يعمل عليها هذا الاتحاد المتخلف عن ركب التطور، وليس من المعقول أن تقنية الـ VAR المطبقة في البطولات المحلية تختفي في البطولة القارية الأهم!!

ينبغي أن يتحرك الاتحاد ويطالب بتطبيق التقنية، لا سيما وأن الملاعب التي تلعب عليها المباريات مهيأة وفيها جميع الأجهزة المتعلقة بالتقنية، فلماذا لا تطبق التقنية؟ هل الاتحاد الآسيوي غير مقتنع بها؟ أو غير قادر على تشغيلها؟ وغير قادر على تكاليفها؟ وهل الاتحاد الآسيوي يفتقد للحكام المؤهلين للعمل على هذه التقنية؟ أم أن الاتحاد يريد أن تستمر الكوارث التحكيمية تحت بند تقدير الحكام وهو البند الذي أثبتت كثير من المباريات أن كثيرا من تقديرات الحكام الآسيويين غير نزيهة؟!!

الجانب الآخر من التخلف والذي يتسم به اتحادنا الآسيوي الموقر، هو ما يتعلق بحقوق البث حيث وصل في هذا الشأن لأدني مراحل العشوائية!! فهل يعقل أن يختفي النقل التلفزيوني فجأة ويظهر لنا بث المباريات عبر تطبيق؟!! هل الاتحاد الآسيوي مستوعب أن منتجه تقل جودته وانتشاره بمثل هذه التصرفات التي شتت انتباه المشاهد وجعلته في وضع غير مريح فيما يتعلق بمشاهدة المباريات الآسيوية.

اختم بأن الاتحاد الآسيوي ينبغي أن ينتبه بأنه يعمل بشكل عكسي، والتطور تكون خطواته للأمام وليس للخلف فهل يعي القائمون على الاتحاد الآسيوي ذلك أم أنهم ضائعون؟!


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد