: آخر تحديث

عدد سكان العالم 100 إنسان

9
7
6
مواضيع ذات صلة

أحدهم بسّط أعقد الأمور بكلمات مختصرة مفيدة، قائلاً لي وكأنه أراد أن يعطيني درساً في أصول الفهم، هل تعلم أن عدد سكان العالم قد بلغ إلى حد الآن (7.8) مليار؟! ولكن ومع ذلك إذا أراد شخص ما أن يختزل هذا الرقم إلى 100 شخص فقط، فسوف يكون توزيع السكان في القارات كالتالي...

(11) في أوروبا، (5) في أميركا الشمالية، (9) في أميركا الجنوبية، (15) في أفريقيا، (60) في آسيا، ومن ناحية اللغات فـ(12) شخصاً يتكلمون الصينية، و5 منهم يتحدثون الإسبانية، و5 منهم يتحدثون الإنجليزية، و3 يتكلمون العربية، و3 يتكلمون الهندية، و3 يتكلمون البرتغالية، و2 يتكلمان الروسية، و2 يتكلمان اليابانية، 62 يتحدثون بلغاتهم الخاصة.

وفي العالم (77) شخصاً لهم منازل خاصة، و(25) ليس لهم مكان للعيش فيه، و(21) يعانون من الإفراط في التغذية، و(63) لا يأكلون سوى وجبة واحدة، و(16) يعانون من سوء التغذية، وبعضهم من المجاعة.

و(48) شخصاً دخلهم اليومي أقل من (2) دولار أميركي، و(81) شخصاً لديهم مياه شرب نظيفة، و(13) شخصاً يفتقرون إلى مياه الشرب النقية أو مصادرهم المياه الملوثة.

وإذا أتينا للترف، فـ(75) شخصاً لديهم هواتف محمولة، و(25) ليس لديهم سوى أصواتهم وأياديهم، و(30) شخصاً لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت، و(70) شخصاً لا يعلمون أصلاً ما هو الإنترنت.

أما من ناحية التعليم فـ(7) أشخاص فقط تلقوا التعليم الجامعي، و(93) لم تعتب اقدامهم دخول أي جامعة، و(83) يمكنهم القراءة والكتابة، و(17) شخصاً أمياً.

وإذا أتينا للديانات والمعتقدات فـ(33) هم مسيحيون، و(22) مسلمون، و(14) هندوس، و(7) أشخاص بوذيون، و(12) لهم معتقدات أخرى، (12) ليست لهم أي معتقدات.

أما بالنسبة للأعمار التي هي بيد الله سبحانه، فـ(26) إنساناً يعيشون أقل من 14 سنة، و66 ماتوا ما بين سن 15 و64. و(8) أشخاص فقط فوق 65 عاماً.

الخلاصة التي توصل لها ذلك الباحث الجهبذ، فهي تتمثل بالنصيحة التالية...

إذا كان لديك منزلك وتتناول وجباتك وتشرب الماء النظيف، ولديك هاتفك المحمول وتتصفح الإنترنت وتذهب إلى الكلية، فأنت في منطقة الامتياز التي هي (7 في المائة)، أما إذا كنت أيضاً فوق 65 سنة من عمرك، فعليك أولاً أن تشكر ربك على أن مدك بطول العمر، ثم لا بأس بعدها أن ترقص من شدّة الفرح، لأنك لم تكن من فئة الـ(93) شخصاً الذين سبقوك ركضاً إلى المقابر.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد