: آخر تحديث

وطن العلماء..«العالم»

5
5
7
مواضيع ذات صلة

 منى الرئيسي

 تماماً كما نستشعر جميعاً بيضاً وحمراً وسمراً أن تفاحة نيوتن التي سقطت لتحدث ثورة عملية في قانون الجاذبية هي تفاحة العالم بأسره، يتشاركون قضمتها.. كذلك هي ريشة ليوناردو التي أبدعت لوحة الموناليزا فتشارك العالم بأسره في طرق حل غموضها.. كذلك هم العلماء باختراعاتهم وأبحاثهم وتساؤلاتهم الكونية التي تقود إلى خير الإنسانية جمعاء هم«للعالم بأسره»، وليسوا أبناء أوطانهم فقط أو محيطهم الجغرافي.


ولأن لكل مرحلة زمنية استثناءاتها كانت ظاهرة هجرة الأدمغة أو العقول العربية من الدول النامية إلى المتقدمة تندرج ضمن النقاشات الفكرية لعلاج هذه الأزمة التي ولدتها الدول العربية، فوجد الغرب تلك العقول مقدمة على أطباق من ذهب.. فهل العالم أو المتخصص في شأن ما إن وجد بيئة حاضنة لإبداعه ومستثمرةً في مساعيه البحثية ومقدرة لقيمته مادياً ومعنوياً سيتردد في ترك بلده؟.! تساؤل لم يعد مطروحاً اليوم في ظل تغير مراكز الثقل تتغير في العالم والمحيط العربي بشكل خاص مع تغير الأنماط التنموية، لتكون الإمارات مدرسةً في مشروعها التنموي القائم على البشر أولاً مع توافر كافة عناصر الجذب فيها للعلماء والمتخصصين من بنى تحتية واستثمارات ومختبرات لتشرع ذراعيها مؤخرًا عبر«القامة الذهبية الدائمة».

نعم.. فاليوم من على أرض العرب تولد الفرص وتتبلور الأحلام لتشمل المبدع وأسرته معه ودولة الإمارات غيرت من مفهوم «هجرة العقول».. إلى اجتذابها، فهي جزء من كلٍ عربيٍ أصيل أولى بصنع المستقبل ذات العائد المفيد للعالم بأسره عبر عقول أبناء المنطقة، الذين تؤمن بهم قيادة دولة الإمارات فتذلل أمامهم كل الصعاب وتشد على أياديهم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد