: آخر تحديث

«ذا إيكونومي كلوب»: قطر تبني ملاعب كأس العالم بالدماء

3
4
5
مواضيع ذات صلة

 قال موقع «ذا إيكونومي كلوب»: إن نظام الحمدين يسعى على قدم وساق للانتهاء من مشروعات البنية التحتية الخاصة بمونديال قطر 2022، حتى ولو استخدم جثث العمال الأجانب سبيلاً للوصول لهذا الهدف،واصفاً ممارسات الدوحة بحق الوافدين بالعبودية الجديدة.

وقال الموقع: «لا تقتصر الحقائق الصارخة التي تحاول الدوحة إخفاءها فقط على الأساليب الفاسدة التي فازت من خلالها باستضافة البطولة، وإنما تتعدى ذلك لتشمل أشكال «العبودية الحديثة» التي تمارسها بحق العمال».

وأضاف أنه في السنوات القليلة الماضية، مات الآلاف من العمال المهاجرين في قطر، بينما يعاني الآلاف غيرهم من انتهاكات حقوق الإنسان المروعة، مشيراً إلى أن الإحصاءات تقول إن أكثر من 1400 عامل ، ماتوا منذ بدء العمل في بناء ملاعب المونديال؛ بسبب سوء الأحوال المعيشية، وتتوقع جماعات حقوق الإنسان أن يرتفع عددهم إلى 4 آلاف شخصًا بحلول عام 2022.

ولفت الموقع إلى أن هذه الظاهرة تثير تساؤلات خطيرة حول استعدادات قطر لاستضافة المونديال ، مطالباً بضرورة وقف الهجمة الشرسة التي تشنها قطر على العمالة الوافدة.

وأنفقت قطر 3.3 مليار ريال قطري «0.90 مليار دولار»» على تشييد 40 ملعبًا، في حين أن العمال الذين قاموا ببنائها يحصلون على أجور قدرها 3.8 ريال في الساعة.

ونبه الموقع إلى ما أعلنته الحكومة النيبالية، والتي أقرت بأنه حوالي 110 عمال نيباليين يموتون سنويًا في قطر بسبب نقص الإجراءات الوقائية في مواقع البناء وسوء الأحوال المعيشية.

وكانت قناة «العربية» عرضت تقريراً عن وفاة مئات العمال في قطر بسبب تجهيزات مونديال 2022.

ويظهر التقرير عمّالاً يرتدون سترات صفراء بالقرب من العاصمة الدوحة احتجاجاً على ظروف العمل السيئة في مواقع بناء منشآت المونديال.

وأوضح التقرير أن من بين مليوني عامل في قطر، توكل مهمة إنهاء المنشآت الرياضية إلى 30 ألف فقط . وكان هانز كريستيان جابريلسن، رئيس الاتحاد النرويجي لنقابات العمال، وصف مأساة العمال الأجانب في قطر بقوله «إذا وقفنا دقيقة حداد على كل عامل يخسر روحه في الأعمال الإنشائية لكأس العالم في قطر، فستقام أول 44 مباراة في صمت».

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد