: آخر تحديث
الرئيس يطمئن الشعب مؤكداً على مواجهة الإرهاب

إنفجارٌ يوقع ضحايا في العاصمة الأوغندية

7
11
6

كمبالا: قال الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني الأحد إن الانفجار الذي وقع في العاصمة كمبالا مساء السبت موقعاً ضحايا وجرحى هو "عمل إرهابي"، وتعهد ملاحقة المسؤولين.

وقالت الشرطة أن "انفجارا خطيرا" وقع قرابة الساعة 21,00 (18,00 بتوقيت غرينتش) في مطعم شعبي في كومامبوغا في ضاحية شمال كمبالا.

وأوضح موسيفيني أنه أُخطر بأن ثلاثة أشخاص "تركوا طردا" في مكان الحادث تبين أنه قنبلة انفجرت لاحقاً وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين.

وكتب على تويتر عن الانفجار "يبدو أنه عمل إرهابي لكننا سنقبض على الجناة".

وتابع أن المحققين ما زالوا يمشطون موقع الانفجار وستكشف المزيد من التفاصيل في وقت لاحق.

 


وقال الرئيس الاوغندي "يجب ألا يشعر السكان بالخوف، سنهزم هذا العمل الجرمي كما هزمنا كل الأعمال الجرمية الأخرى التي ارتكبتها خنازير لا تحترم الحياة".

ووقع الانفجار بعد نحو ساعتين من بدء حظر التجول المفروض في كل أنحاء البلاد من الغسق حتى الفجر لمكافحة انتشار فيروس كورونا.

وقد هرعت القوى الأمنية إلى مكان الحادث الذي طوّق فيما كانت الفرقة المتخصصة في المتفجرات تمشط الموقع.

في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن أول هجوم له في أوغندا، وهو هجوم بقنبلة على مركز للشرطة في منطقة كاويمبي، قرب مكان انفجار السبت.

تنظيم الدولة الإسلامية

وفي بيان أصدره تنظيم الدولة الاسلامية عبر قنوات الاتصال التابعة له، قال إن وحدة من فرقه الموجودة في وسط أفريقيا فجرت عبوة ناسفة أسفرت عن وقوع إصابات وإلحاق أضرار بالبنية التحتية للشرطة.

ولم تبلّغ السلطات أو وسائل الإعلام المحلية عن أي انفجار أو إصابات في ذلك الوقت، إلا أن الشرطة أكدت في وقت لاحق وقوع حادث بسيط بدون تقديم تفاصيل إضافية.

ورغم ذلك، حدّثت كل من المملكة المتحدة وفرنسا في الأيام التالية نصائح سفر مواطنيها إلى أوغندا وحضت على توخي الحذر في المناطق المزدحمة والأماكن العامة مثل المطاعم والحانات والفنادق.

جاء في التوجيهات المحدثة التي أصدرتها المملكة المتحدة "من المرجح أن يحاول الإرهابيون تنفيذ هجمات في أوغندا. قد تكون هجمات عشوائية تطال أماكن يزورها الأجانب".

في العام 2010، أسفر تفجيران في كمبالا استهدفا المشجعين الذين كانوا يشاهدون نهائي كأس العالم في كرة القدم، عن مقتل 76 شخصا.

وأعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين استهدفا مطعما وناديا للرغبي.

واعتبر الهجوم، وهو الأول الذي تنفذه المجموعة المتمردة خارج الصومال، انتقاما لقيام أوغندا بإرسال قوات إلى الدولة التي مزقتها الحرب كجزء من مهمة الاتحاد الإفريقي لمواجهة حركة الشباب.

وتسيطر حركة الشباب الإسلامية المتطرفة، التي أطلقت تمرّدا في الصومال منذ العام 2007، على مناطق ريفية واسعة وتشن هجمات متكررة في العاصمة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار