: آخر تحديث
تعد الجزيرة الأكثر كثافة سكانية في البلاد

بركان "الجبل العظيم" ينثر رماده فوق جزيرة جاوة الإندونيسية

7
8
6
مواضيع ذات صلة

ثار بركان جبل سيميرو الإندونيسي، ما أدى إلى تدفق الرماد والدخان لما يقدر بنحو 5.6 كيلومترات في السماء فوق جزيرة جاوة، الجزيرة الأكثر كثافة سكانية في البلاد.

ولم تصدر أوامر إخلاء حتى الآن كما لم يُبلغ عن وقوع إصابات.

ونبهت الوكالة الوطنية للتخفيف من حدة الكوارث سكان القرية الذين يعيشون على منحدرات الجبل، لأخذ الحذر من النشاط البركاني المستمر.

وأظهرت لقطات مصورة رماد بركان يلوح في الأفق فوق المنازل، على ارتفاع 3676 مترا.

وقال المسؤول المحلي ثوريكول حق يوم السبت "إن قريتا سومبر موجور وكوراه كوبوان [في بلدية لوماجانغ] تقعان في مسار السحب الساخنة".

وشُجع سكان حوض نهر كوراه كوبوكان على مراقبة التدفق الطيني المحتمل "للحمم البركانية الباردة"، والذي يمكن أن يكون ناتجا عن هطول الأمطار الغزيرة مع المواد البركانية.

وقالت السلطات إن بركان جبل سيميرو ثار في الساعة 17:24 بالتوقيت المحلي (10:24 بتوقيت غرينتش).

وتقع إندونيسيا على "حلقة النار" في المحيط الهادي، حيث تتصادم الصفائح التكتونية، ما يتسبب في نشاط بركاني متكرر بالإضافة إلى الزلازل.

وسيميرو، المعروف أيضا باسم "الجبل العظيم"، هو أعلى بركان في جاوة وواحد من أكثر البراكين نشاطا. كما أنه واحد من أشهر وجهات التنزه السياحية في إندونيسيا.

واندلع البركان من قبل في ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما أُجلي حوالى 550 شخصا.

وخلال الأسبوع الماضي، تعرضت إندونيسيا لانهيارات أرضية متعددة، وزلزال مميت في جزيرة سولاويزي، وفقدان طائرة إير بوينغ 737 التابعة لشركة سرويجايا التي كانت تقل على متنها 62 شخصا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار