: آخر تحديث
عارض حرب العراق ودعم هيلاري كلينتون

وفاة برنت سكوكروفت عن 95 عامًا

6
6
4
مواضيع ذات صلة

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة وفاة برنت سكوكروفت مستشار الأمن القومي السابق لرئيسين جمهوريين، والأكثر تميزًا بحسب مؤسسة "جورج اتش دبليو بوش".

واشنطن: توفي برنت سكوكروفت مستشار الأمن القومي السابق لرئيسين جمهوريين والشخصية السياسية المهمة في واشنطن حيث عمل في الإدارات الأميركية، من عهد ريتشارد نيكسون إلى رئاسة باراك أوباما، عن 95 عامًا.

وأعلنت مؤسسة "جورج اتش دبليو بوش" الجمعة وفاة سكوكروفت لأسباب طبيعية.

كان سكوكروفت، الذي عارض غزو العراق بشكل صريح، عضوًا في مؤسسة السياسة الخارجية للحزب الجمهوري، لكنه دعم المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات 5016 الرئاسية وفاز فيها دونالد ترمب.

أكثرهم تميزًا
قالت المؤسسة التي تحمل اسم جورج بوش الأب في بيان: "لم يقدم أي مسؤول كما قدم، هذا القدر من المشورة للأمن القومي، بغض النظر عن خطوط الحزب".

ووصف روبرت أوبراين، مستشار الأمن القومي الحالي، سكوكروفت بأنه "أحد أكثر الأشخاص تميزًا في الخدمة" في هذا المنصب. وقال في بيان: "سكوكروفت وضع معايير قيادة فعالة وحدد الدور الحديث لوكالة الأمن القومي، وهدفي منذ أن توليت هذا المنصب كان اتباع ’نموذج سكوكروفت‘".

سكوكروفت ولد في 1925 في أوغدين بولاية يوتا، وتخرج في أكاديمية ويست بوينت العسكرية في 1947. تدرج في الرتب حتى أصبح جنرالًا في القوات الجوية بينما كان يتابع دراسته وحصّل شهادات في العلاقات الدولية. وعمل مستشارًا عسكريًا للرئيس ريتشارد نيكسون، ثم استقال لاحقًا من القوات الجوية ليشغل منصب مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس جيرالد فورد. بقي في المنصب نفسه في عهد الرئيس جورج بوش الأب، ليصبح أول مستشار للأمن القومي لرئيسين متعاقبين.

ليست بديلًا
قال بيان مؤسسة بوش أن سكوكروفت "اعترف بالدور الأساسي - لكن ليس بلا حدود - الذي يمكن أن تلعبه القوة والقيادة الأميركية في جعل العالم مكانًا أكثر أمانًا وازدهارًا". وأضاف أنه على الرغم من خلفيته العسكرية، آمن سكوكروفت بأن القوة العسكرية لا تشكل بديلًا عن السياسة والدبلوماسية، مع أنها أداة مهمة في الحكم.

عارض سكوكروفت اجتياح العراق في 2003 معتبرًا أنه يشتت التركيز عن الحرب على تنظيم القاعدة. وأعلن تأييده لهيلاري كلينتون خلال الانتخابات الرئاسية في 2016 الرئاسية بناء على تجربتها كوزيرة للخارجية في عهد باراك أوباما، معتبرًا أنها تتمتع بـ "خبرة عميقة" و"فهم متطور" للشؤون الدولية، وهو أمر "أساسي" لدى أي رئيس.

قالت المؤسسة إنه "اعتمد في فكره الذي منح الأولوية للاستراتيجية، على مبادئ أساسية بما فيها أهمية التاريخ في رسم القضايا الدولية وضرورة وجود قيادة أميركية دولية قوية (...) وأهمية كسب تأييد محلي ودولي للقيادة الأميركية وكذلك العمل عبر الحلفاء والتحالفات والمؤسسات الدولية".

قالت المؤسسة إن مراسم تشييعه ستقتصر على العائلة والمقربين.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار