: آخر تحديث

(الصحة) الكویتیة للطواقم الطبیة والفنیة: اتخذوا التدابیر الوقائیة من كورونا

12
16
7
مواضيع ذات صلة

الكویت: أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكویتیة الدكتور عبداالله السند على جمیع الطواقم الطبیة والفنیة والإداریة والممارسین الصحیین في البلاد ضرورة ألا ینسوا أنفسھم خلال العمل المضني الذي یقومون بھ لمواجھة فیروس كورونا المستجد (كوفید 19) واتخاذ التدابیر الوقائیة ومنع العدوى مضیفا "لاتنسوا أنفسكم لأن صحتكم وصحة كل من على ھذه الأرض الطیبة تھمنا".

وقال السند في المؤتمر الصحافي الیومي الـ23 للوزارة الیوم الأربعاء "إننا نفتخر بما یقوم بھ الممارسون الصحیون والطواقم الطبیة والفنیة والإداریة ونعلم حجم المسؤولیة الملقاة على عاتق الجمیع ومدى التزامھم بصون الأمن الصحي للبلاد ودفع الأذى والخطر عن الأفراد والأسر والمجتمع".

ودعا ھؤلاء أیضا إلى الاستمرار في المداومة على الأخذ بالعادات الصحیة والتغذیة السلیمة وأخذ قسط كاف من النوم للاستعداد لمواجھة ھذا التحدي بشكل یومي.

وعن الإصابات في الكویت خلال الـ24 ساعة الماضیة في البلاد أفاد بتسجیل أربع حالات جدیدة مؤكدة إصابتھا بفیروس كورونا المستجد لیرتفع بذلك عدد الإصابات المسجلة في البلاد حتى الآن إلى 195 حالة.

وأوضح أن الحالات الأربع ھي حالة لمواطنة كویتیة مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة وحالة مرتبطة بالسفر إلى المملكة العربیة
السعودیة وھي لمواطن كویتي وحالتان لمقیمین وھما تحت التقصي الوبائي (إحدى الحالتین من الجنسیة الفلبینیة والثانیة من الجنسیة
الصومالیة) وجار تتبع المخالطین وأخذ التاریخ الوبائي بشكل مفصل أكثر.

وذكر أن عدد الحالات التي تتلقى الرعایة الصحیة والطبیة أصبح 152 بعد أن ارتفع عدد حالات الشفاء إلى 43 عقب إعلان وزیر الصحة الشیخ الدكتور باسل الصباح في وقت سابق الیوم شفاء أربع حالات مصابة بالفیروس.

وبین السند أن عدد الحالات التي تتلقى الرعایة الطبیة في العنایة المركزة بلغ ست حالات موزعة على حالتین حرجتین وأربع مستقرة أما مراكز الحجر الصحي فوصل العدد الإجمالي لمن أنھوا فترة الحجر الصحي فیھا إلى 717 شخصا بعد خروج تسع حالات أمس وإتمام المدة المحددة لذلك والقیام بكل الإجراءات الوقائیة والتأكد من خلو جمیع العینات المخبریة من الفیروس.

وجدد دعوة وزارة الصحة للمواطنین والمقیمین الكرام إلى الالتزام بكل القرارات والتوصیات الصادرة من الجھات الرسمیة في الدولة وتوصیات منظمة الصحة العالمیة واتباع استراتیجیة التباعد الاجتماعي لتقلیل فرص الإصابة وانتشار العدوى بین المخالطین واحتواء انتشار فیروس كورونا والقضاء علیھا.

عالمیا أوضح السند أن الھیئة الحكومیة لشؤون الصحة في الصین أعلنت شفاء 90 في المئة من الحالات التي كانت أصیبت بالمرض وكان عددھا في الصین جاوز بقلیل 81 ألفا فیما الأعداد التي غادرت المستشفى حجاوزت ال72 الفا ومازال ھناك 5120 حالة تتلقى الرعایة الطبیة في الصین.

ولفت إلى أن الصین لم تسجل في الأیام الأخیرة حالات مصابة بالفیروس ناتجة عن انتقال أو عدوى داخلیة إنما كان معظمھا حالات مرتبطة بالسفر الى خارج الصین وقد وصلت الصین إلى ھذه المرحلة من إحكام السیطرة وإمساك زمام الامور بعد اتباعھا طرقا وقائیة واحترازیة واستباقیة مشددة وجریئة.

وتناول السند آخر تقریر لمنظمة الصحة العالمیة وأظھر ازدیاد الحالات مقارنة بالأربع عشرین ساعة الماضیة بوصول عدد إجمالي الدول التي سجلت لدیھا إصابات إلى 196 دولة حول العالم بأنظمتھا الصحیة التي تتحدى ھذا الوباء العالمي ومنھا الكویت. وذكر أن عدد الحالات خارج الصین مضاعف للحالات داخل الصین إذ جاوز العدد داخل الصین ال 81 ألفا في حین تجاوز العدد خارج الصین 300 ألف حالة لیبلغ الإحمالي في العالم 381 ألف إصابة.

وعن إقلیم شرق المتوسط لفت إلى تسجیل 20 دولة إصابات لدیھا وتبقت دولتان فقط لم تعلنا عن تسجیل إصابات لدیھا وقارب عدد الإصابات في الإقلیم ال 30 ألف حالة في حین بلغ عدد حالات الشفاء بالإقلیم 9456 حالة شفاء فیما تجاوز عدد حالات الشفاء في العالم 102 الف حالة.

ولفت إلى أن المؤشرات الإیجابیة مرتبطة بالخطوات الوقائیة والنتائج التي تبعث على الأمل مرتبطة بمدى الالتزام والعمل.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار