: آخر تحديث

ترميم رائعة نحتية من القرن الخامس عشر في أحد متاحف بروكسل

29
17
21
مواضيع ذات صلة

بروكسل: تُعرَض اعتباراً من السبت في أحد متاحف بروكسل منحوتة خشبية أنجز ترميمها أخيرا، وتعود إلى القرن الخامس عشر وكانت تشكّل خلفية لمذبح في كنيسة، وتوصف بأنها واحدة من روائع المنحوتات الخشبية في التاريخ الغربي.

وتعود هذه القطعة المعروفة باسم "مذبح القديس جورج" إلى العام 1493، وهي من أعمال النحات البلجيكي البارز يان بورمان، وكانت تزين أصلاً كنيسة صغيرة في لوفان بمنطقة الفلاندرز هُدمت في نهاية القرن الثامن عشر.

وخضعت المنحوتة لعملية ترميم في القرن التاسع عشر، لكنّ مرمّمها أخطأ في ترتيب المراحل السبع لاستشهاد هذا القديس المسيحي الشهير ذي الأهمية الكبيرة في التقليد الأرثوذكسي (اسمه بحسبه جاورجيوس).

ودفع اكتشاف هذا الخطأ مؤسسة "المتاحف الملكية للفن والتاريخ" التي تملك المنحوتة منذ عقود إلى إجراء ترميم جديد لها عام 2018، وستعرض القطعة المرممة للجمهور أخيراً.

وقات خبيرة الترميم في المعهد الملكي للتراث الفني (إيربا) إيمانويل مرسييه خلال عرض تقديمي لوسائل الإعلام "كنا تعلم أن المذبح رُمم في القرن التاسع عشر ولكن لم نكن نعرف الظروف".

واضافت "لدى تفكيك كل الكتل المنحوتة، أدركنا أن المرمم عَكَس اتجاه القراءة، فبدأ من المشهد الأخير الذي يمثل قطع رأس القديس جاورجيوس، فقررنا إعادة ترتيب المراحل بتسلسلها الأصلي".

ويبلغ عرض المنحوتة خمسة أمتار وارتفاعها 1,60 متراً، وهي منفذة على قطعة واحدة من الخشب، وتتضمن أكثر من 80 شخصية مفصّلة بدقة تحيط بالقديس جاورجيوس في كل المراحل، من فرسان مدججين بالسلاح، وجلادون يجلبون الحطب للحرق ،

وتُعرض المنحوتة مجدداً اعتباراً من السبت، أي غداة عيد القديس جورج، في القسم القوطي - عصر النهضة - الباروك في متحف الفن والتاريخ في العاصمة البلجيكية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في لايف ستايل