: آخر تحديث
بالشراكة مع متسلّق الجبال رينولد مايسنر

ساعة "1858 جيوسفير" باصدار محدود من مون بلان

8
7
6
مواضيع ذات صلة

أطلقت دار مون بلان ساعة "1858 جيوسفير بالإصدار المحدود" مخصّصة بالكامل للمتسلق والمستكشف الأسطوري، رينولد مايسنر.

يقول نيكولاس بارتزكي، الرئيس التنفيذي لدار "مون بلان": "يجسد رينولد مايسنر القيم التي نريد إظهارها من خلال منتجات مون بلان 1858 وروح الاستكشاف. إنه أسطورة حية لمغامرات الاستكشاف الخارجية وتسلق الجبال. وبفضل روحه الشجاعة وإحساسه الذي لا يُقهر، يسعى لترك بصمته في العالم، كونه مصدر إلهام للمغامرين في جميع أنحاء المعمورة".

وُضعت الملامح الأولى لساعات "مينرفا" المتطورة والأسطورية من حقبتي العشرينيات والثلاثينيات بهدف الاستخدام العسكري، لذلك تمتاز بخصائصها الدقيقة وسهولة قراءة التوقيت، فضلاً عن متانتها وقوتها في الظروف القاسية. وقد تم تصميم وتصنيع ساعات "مون بلان 1858" كأدوات لقياس الوقت لمغامرات استكشاف الجبال، وهي مستوحاة في جوهرها من ساعات الكرونوغراف والجيب من "مينرفا"، مع تركيز على التوجه العالمي للاستمتاع بالنشاطات الخارجية، وعلاقتنا الجديدة مع الطبيعة.

                                                 

وفي العام 2018، أطلقت مون بلان ساعة "جيوسفير 1858"، مع طريقة جديدة وجذابة لعرض مؤشر التوقيت العالمي عبر قرصين دائريين يمثلان نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي. ومنذ البداية، تم ربط الساعة بفكرة "قمم الجبال السبعة" لتستعرض نسخة رينولد مايسنر للتحدي. وبالإشارة إلى هذه المغامرة باسم "قائمة مايسنر"، تعد رحلته واحدة من أربعة أشكال مختلفة لكيفية تسلق أعلى القمم في كل من القارات السبع، وهي النسحة الأكثر صعوبة على الإطلاق.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في لايف ستايل