: آخر تحديث

موناكو تحث السياح على الانغماس سياحيا في إمارتها

6
5
4
مواضيع ذات صلة

موناكو : منذ مارس، علّق قطاع السياحة نشاطاته حتى إشعار آخر. وبالتالي، تواجه قطاعات السفر والضيافة والفعاليات والثقافة حالياً أعظم التحديات في تاريخها منذ الصراعات الكبرى التي شهدها القرن العشرين. ينطبق هذا الوضع أيضاً على إماراة موناكو، حيث لم يجد أخصائيونا أمامهم سوى سبيل واحد ألا وهو التجدّد وإعادة ابتكار نشاطاتهم وسط مناخ لا يزال الغموض يكتنفه. وها هي موناكو تعيد تدريجياً فتح أبوابها للأعمال تباعاً. فلطالما شكّلت هذه الإمارة وجهةً خلّابةً تتباهى ببنية تحتية مذهلة، وخبرة متعارف عليها والتزام طويل الأمد تجاه مبدأ الاستدامة.

وفي هذا السياق، تتخذ الحكومة جنباً إلى جنب مع القطاع بأكمله كافة التدابير الممكنة لضمان سلامة زوّار موناكو وأصدقائهم وعائلتهم، وجميع الأشخاص الذين يعيشون ويعملون في الإمارة. وهنا لا بدّ من التنويه بأنّ موناكو التي تُعتبَر البلد الأصغر في العالم، تملك قدرةً استثنائيةً على اتخاذ هذه التدابير وإدارتها بكفاءة عالية، فيما يتمّ حالياً تسخير خبرتنا القيّمة في حماية الأشخاص والممتلكات لما فيه فائدة الصحة والسلامة.

وخلال فترة ملازمة المنزل، لم نفقد قط التواصل بيننا وبين محبّينا. فقد أخبرْنا جميع عشّاق موناكو كم اشتقنا إليهم وكم نحن متشوّقون لرؤيتهم من جديد. واليوم، أصبح بعضهم قادراً على العودة، على أمل أن نتمكّن من الانفتاح أكثر على العالم بأسره.

ولاتعد موناكو مجرّد فرصة لاكتشاف وجهة متوسطية لا تشبه سواها، بل إنّ زيارة موناكو تعني طلب وتلقّي القيمة الممتازة التي يتوقّعها العالم منّا. وهذا يعني الانغماس في أجواء ساحرة مليئة بالمرح والاستمتاع بأفضل خدمة على الإطلاق في كافة الأوقات. ودعت الحكومة السياح إلى اختبار تجربة مذهلة تحت شعار "التطلّع للمزيد".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في لايف ستايل