: آخر تحديث

تايلاند تدعو الى السياحة الداعمة للحياة البرية

10
9
5
مواضيع ذات صلة

دبي: في ظل استمرار تعليق الرحلات الجوية الدولية للحد من تداعيات انتشار جائحة كوفيد-19، استفادت الحياة البرية والبحرية على مستوى العالم بشكل إيجابي نتيجة غياب السيّاح عنها، حيث تمتاز تايلاند بمواردها الطبيعية الخلابة والتي تعتبر من الأجمل والأكثر شهرة في العالم بعودة آلاف الأنواع من النباتات والحيوانات إلى شواطئها. وتمكنت تايلاند على سبيل من حماية النظام البيئي والحياة البرية من أجل استدامتها على المدى الطويل كجزء من التزامها تجاه تعزيز السياحة المسؤولة، بالتزامن مع تقديم مجلس السياحة جوائز تايلاند المسؤولة في عام 2019.

كفالة الفيلة
وأسفر حظر السفر العالمي الحالي عن إطلاق حملات تكافح من أجل تغطية تكاليف الاهتمام بالفيلة التي ترعاها تايلاند بسبب اعتمادها على المداخيل السياحية. وتقدم مؤسسة إنقاذ الفيل غير الربحية التايلاندية المساعدة لفيلة تايلاند من خلال التوعية المجتمعية وبرامج الإنقاذ وإعادة التأهيل وعمليات السياحة البيئية التعليمية. لقد شكل الاهتمام الكبير بالفيلة مصدر إلهام لشركة PATTARAPHAN المتخصصة في صناعة المجوهرات والتي تتخذ من بانكوك مقراً لها، لإطلاق مجموعة “Tusk Earing Collection” حيث خصصت 10% من مبيعات هذه المجموعة كتبرعات لدعم الفيلة. ودعت الحكومة محبي الفيلة التايلاندية تقديم الدعم من خلال برامج الرعاية الرامية لتوفير الغذاء والدواء والرعاية الطبية والمأوى.

وقال بيشايا سايسانجان، مدير هيئة السياحة التايلندية في دبي والشرق الأوسط: "تعتبر تايلاند واحدة من الوجهات السياحية الأكثر ريادة في العالم، وتستقبل سنوياً أكثر من 39 مليون مسافر، نحو 500 ألف منهم يأتون من منطقة الشرق الأوسط. وللحفاظ على الموائل الطبيعية، والحياة البرية والتقاليد في المملكة، يقع على عاتقنا مسؤولية مراقبة تأثير السياحة الجماعية على النظام البيئي والتواصل مع شركائنا المحليين لضمان السياحة المسؤولة والمستدامة".
تستفيد تايلاند من عدد من مبادرات الحياة البرية وبرامج الحماية التي تسهم في تحقيق الصالح العام لتايلاند، ومع ذلك فإنها تأثرت بالتداعيات الناتجة عن انتشار فيروس كوفيد-19 فيما يتعلق بالتمويل والتطوع.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في لايف ستايل