: آخر تحديث

قوات الأمن الفرنسية تدخلت لوقف حفلة بمشاركة 400 شخص في ديجون

6
6
6
مواضيع ذات صلة

ليون: تدخلت وحدات الدرك في ديجون (شرق وسط فرنسا) لوقف حفلة مخالفة لتدابير احتواء جائحة كوفيد-19 كان يشارك فيها نحو 400 شخص، غداة حفلة مماثلة أقيمت غرباً.

وأقيمت "الحفلة الحرة" في حظيرة مهجورة في بلدة كوشي الصغيرة، على بعد نحو عشرة كيلومترات من ديجون، وانتهت ليلاً بتدخل الدرك والقبض على الشخص الذي يشتبه في أنه نظمها، على ما أفادت السلطات المحلية الأحد.

وقال محافظ منطقة بورغون-فرانش-كونتيه لوكالة فرانس برس "أدين بشدة هذا النشاط اللامسؤول تماما في ظل الوضع الصحي. لم يحن الوقت بعد للتخلي عن حذرنا".

وأوضح المحافظ أن السلطات علمت بالحفلة المخالِفة قرابة الثامنة مساء ، فسارعت الى نشر نحو 140 من رجال الدرك والشرطة. كذلك أتاحت مروحية تابعة لقوات الدرك مراقبة المناطق المحيطة.

وسمح هذا الانتشار بمنع مجموعات إضافية من "100 إلى 150 شخصاً" من التوجه إلى مكان الحفلة، إذ عاد معظمهم أدراجهم، فيما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع باعتدال للحؤول دون انضمام آخرين إلى الحفلة.

وقطعت قوات الأمن الموسيقى قرابة الثانية فجراً وصادرت معدات الصوت، ثم أخلت الموقع تدريجاً، وأوقفت شخصين أحدهما الذي يشتبه بأنه المنظّم. كذلك سطرت قوات الأمن محاضر ضبط في حق 205 أشخاص لـ "عدم الامتثال لحظر التجول".

تأتي هذه الحفلة المخالِفة غداة حفلة هذيان أقيمت ليلة الجمعة إلى السبت في بريتاني وجمعت نحو 500 شخص قبل تدخل الشرطة.

كذلك أُحبطت في باريس مساء السبت محاولة أخرى لإقامة حفلة هذيان في منطقة بيرسي ، مما أدى إلى توقيف ثلاثة أشخاص بينهم المنظم المفترض، وتسطير محاضر ضبط في حق أربعة وثلاثين.

وقال وزير العدل إريك دوبون موريتي في مقابلة مع إذاعة "فرانس إنتر" الأحد "سيكون من الأفضل لهم أن يصبروا في المنزل ، وأن يصبروا قليلاً بعد".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه