: آخر تحديث
العائلات الكبيرة هي الأكثر تضررًا بشكل خاص

مليون شخص جديد تحت عتبة الفقر في إيطاليا بسبب كورونا

33
35
30

ميلانو: كشفت دراسة نشرها المعهد الوطني للاحصاء الخميس أن وباء كوفيد-19 دفع مليون شخص إضافي تحت عتبة الفقر في إيطاليا العام الماضي.

وارتفع عدد الفقراء إلى 5,6 مليونا أي 9,4% من السكان لقاء 7,7% في 2019 في رقم قياسي منذ 15 عاما. وتتخطى هذه النسبة معدل الفقر المسجل مع بداية الأزمة المالية في العام 2008 (3%).

وارتفاع نسبة الفقراء كان مفاجئا في الشمال الغني مع 720 ألف شخص إضافي ظل إنفاقهم الشهري أقل من العتبة التي تعتبر الحد الأدنى من حيث ظروف المعيشة. وبلغت نسبة الفقر فيها 9,4% مقابل 6,8% في 2019.

ويختلف خط الفقر المطلق في إيطاليا من منطقة إلى أخرى، حيث يتراوح للفرد الواحد من 839,75 يورو شهريا في منطقة كبيرة في الشمال إلى 566,49 يورو شهريا في بلدة صغيرة في الجنوب، وفقا لأرقام المعهد الوطني للاحصاء لعام 2019.

والعائلات الكبيرة هي الأكثر تضررا بشكل خاص، مع معدل فقر من 16,2% إلى 20,7% للاسر التي تضم خمسة أفراد أو أكثر.

وتسببت القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا في خفض قياسي في استهلاك الأفراد: فقد انخفض متوسط إنفاق الأسر بنسبة 9,1% إلى 2328 يورو شهريا، لينخفض مرة أخرى إلى مستوى العام ألفين.

وتراجع الاستهلاك أكثر وضوحا في الشمال(-10%) منه في جنوب البلاد (-7,3%). لكن من حيث القيمة المطلقة، يظل متوسط الإنفاق أعلى بكثير في الشمال(2521,68 يورو) منه في الجنوب(1918,56 يورو).

وفرضت إيطاليا، البلد الأول الذي تضرر بالجائحة في اوروبا، تدابير عزل صارمة في آذار/مارس ونيسان/أبريل 2020 ما ساهم في شل قسم كبير من نسيجها الاقتصادي.

والعام الماضي خسر 450 ألف شخص خصوصا نساء وشباب وظائفهم وتراجع إجمالي الناتج الداخلي ب8,9%. وفي الفصل الرابع من العام 2020 تباطأ تراجع إجمالي الناتج الداخلي إلى -1,9% مقارنة مع الأشهر الثلاثة التي سبقت.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد